توتر بين السلطة الفلسطينية ومصر في أعقاب سماح الأخيرة لـ700 فلسطيني بمغادرة القطاع عن طريق معبر رفح لتأدية فريضة الحج

توتر بين السلطة الفلسطينية ومصر في أعقاب سماح الأخيرة  لـ700 فلسطيني بمغادرة القطاع عن طريق معبر رفح لتأدية فريضة الحج

كتبت صحيفة "هآرتس" أن توترا حصل بين السلطة الفلسطينية في رام الله وبين مصر، وذلك في أعقاب سماح الأخيرة، يوم أمس الإثنين، لما يقارب 700 فلسطيني بمغادرة قطاع غزة عن طريق معبر رفح، بمصادقة مصر، إلى السعودية لتأدية فريضة الحج.

وأضافت أن المصادقة المصرية تأتي بالرغم من طلب السلطة من مصر عدم إتاحة المجال للمتوجهين إلى الحج إلا عن طريق معبر "كيرم شالوم"، من أجل إجراء عملية الفحص والتدقيق في هوية الخارجين والداخلين من قبل إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن السلطة الفلسطينية تخشى الآن أن يكون بعض المغادرين إلى السعودية ليسوا حجاجا، وإنما من ناشطي حركة حماس الذين يستغلون فرصة الحج من أجل السفر إلى إيران ولبنان للتدريب العسكري.

وأفادت الصحيفة أن عملية خروج الفلسطينيين من القطاع عن طريق معبر رفح لم يتم تنسيقها مع إسرائيل، وإنما سمعت الأخيرة عنها بعد تنفيذها.

كما نقلت عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية أنهم وجهوا انتقادات شديدة اللهجة لمصر بسبب ما أسمي "ازدواجية المعايير السياسية المصرية" وتقديم المساعدة لحركة حماس.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المقالة فى غزة عبرت عن تقديرها للخطوة المصرية، وقال طاهر النونو المتحدث باسمها لـ عــ48ـرب: "نقدر خطوة الحكومة المصرية بالسماح لحجاج بيت الله الحرام من مغادرة الاراضي الفلسطينية الى الاراضي الحجازية غبر الاراضي المصرية"، موضحا ان هذه الخطوة انقذت هؤلاء الحجاج من المساومات التي كان يمكن ان تقوم بها قوات الاحتلال عبر معبر ايريز وهي الطريقة التي ارادت حكومة رام الله للحجاج ان يخرجوا بها.

واعتبر النونو ان ما قام به الحجاج هو حق بسيط من حقوق الشعب الفلسطيني الكثيرة، هذا الشعب المحاصر منذ عدة اشهر، معبرا عن أمله ان تقوم الدول العربية ومصر بالضغط والعمل على انهاء وكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018