وفد أطباء أوروبي يلتقي بوفد من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة..

وفد أطباء أوروبي يلتقي بوفد من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة..

التقي وفد أطباء أوروبي يضم خمسة أطباء يعملون في قطاع غزة بوفد من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار برئاسة النائب جمال الخضري في مدينة غزة.
وضم الوفد خمسة أطباء من مختلف الجنسيات الأوروبية ومنها "الألمانية, السويسرية الاسبانية"، وأعرب الوفد عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وخصوصا أهالي القطاع المحاصرين.
من جهته، أشار الخضري خلال اللقاء إلى صورة الوضع المتدهور في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي وتدهور الأوضاع الصحية وخروقات وانتهاكات للحقوق والقوانين الدولية الإنسانية، وشكر الوفد الطبي لحضوره في هذا الظرف المأساوي.
واستعرض الخضري الحصار عبر تقديم الأرقام والإحصائيات الناجمة عن الحصار، خاصة فيما يتعلق بالوضع الصحي. وقال " الاحتلال منع أكثر من 900 مريض من السفر للعلاج هو حكم بالموت البطيء عليهم".
وطالب الوفد الأوروبي بنقل الصورة الحقيقية عما يجري في القطاع للعالم الخارجي، وفضح ممارسات الاحتلال بحق مليون ونصف مليون فلسطيني.
وحذر الخضري من مغبة استمرار الحصار الذي طال معظم مناحي الحياة، مناشداَ المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي بالعمل الجاد والسريع لرفع هذا الحصار.
وترأس وفد الأطباء الدكتور السويسري والتر كونتي الذي تحدث عن انطباعه عن الحصار المفروض علي القطاع أثناء عمله والفريق المرافق له. وقال إن فريقه يقوم بإجراء العديد من جراحات التجميل والمفاصل والأعصاب لأهالي القطاع المحاصرين.
وأكد الدكتور والتر رفضه الحصار المفروض علي القطاع, وقال: "من غير العادل معاقبة كل الناس, إسرائيل تقوم اليوم بسجن جميع الفلسطينيين في سجن كبير "جيتو" مثلما حدث مع اليهود في الحرب العالمية الثانية".
وطالب رئيس الوفد والتر الاحتلال الإسرائيلي بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم والانسحاب لحدود 67 وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
بدوره، أعرب عضو الوفد الدكتور عبد الرحمن جندلي وهو سويسري الجنسية عن قلقه ومخاوفه من الوضع الراهن وخصوصا القطاع الصحي. وقال "الوضع الحالي ينذر بخطر حقيقي علي حياة الناس".
أما الممرضة المرافقة للوفد "باربيل كوستابلي" فقد أبدت دهشتها من صلابة الناس وتحملهم للحصار الجائر المفروض على القطاع، ودعت الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعابر ومنح الفلسطينيين كامل حقوقهم.

كما طالب الطبيب الألماني بوهانستن برفع الحصار. وقال: " لا أحد يستطيع معرفة ما يدور هنا إلا إذا جاء هنا بالفعل. أتمني أن أتي هنا من جديد في حال سنحت لي الفرصة

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018