الجبهة الشعبية: وصول سفينتي كسر الحصار إلى غزة يحمل عدة رسائل

الجبهة الشعبية: وصول سفينتي كسر الحصار إلى غزة يحمل عدة رسائل

أشارت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني ان تمكن سفينتي كسر الحصار من الوصول الي القطاع تحمل عدة رسائل منها رسالة للشعب الفلسطيني تقول انه رغم الظروف لكن هناك من الاحرار في العلم ما يمكن ان يسطروا اسناد للشعب الفلسطيني , اما الرسالة لدولة الاحتلال تقول لهم بان احرار العالم لا يقبلون بالرواية الاسرائيلية التي تحاول تبرير هذا الحصار المنافي للقانون الدولي والمنافي لالتزاماتها وفق الاتفاقية الشرعية الدولية.

وقال كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة في اتصال هاتفي "أننا كنا نامل ان يلتقط السكرتير العام للامم المتحدة هذا الحدث لاعلان موقف صريح يدين الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة ويدعوا الي الزام اسرائيل بفك الحصار تحت طائلة المنظمة الدولية".

وأكد ان هذة المحاولة تحمل اثر رمزي وتحمل العديد من الرسائل , مضيفا أن علينا نحن استغلالها وعلينا ان ندرك ان امكانية البناء علي هذة الخطوة سيرتبط الي حد بعيد بمدي توحدنا جميعا اولا وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة وفي توحدا في مخاطبة الرأي العام العالمي والاتصال مع اوسع قطاعات فية من اجل اسناد الفلسطينيين ومن اجل ممارسة الضغوط علي اسرائيل .

واشار ان تمكن السفينتين من الدخول للقطاع لا يعني أن الحصار كسر فهذه خطور رمزية موضحا أن هذه الخطوة يمكن البناء عليها اذا ما جري الاستغلال الجيد لها , وتوحد الموقف الفلسطيني.

وذكر ان دخول السفينتين للقطاع اعطت اعتبار لاهمية التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني , واهمية نسج اوسع علاقات ممكنة مع كل قوي السلم والتقدم والحرية في هذا العالم ,لكي تمارس هذه الحركات الضغوط علي دولها من اجل العمل علي كسر الحصار,مضيفا أن هذه الحركات من الممكن ان تمارس الضغوط علي حكومة اسرائيل لفك هذا الحصار.

وبين ان ما جري من دخول السفينتين للقطاع هو خطوة نحو كسر الحصار ولكن علينا استغلالها , وعلينا توفير كل عوامل النجاح للبناء عليها.

واوضح انه يمكن البناء علي محاولة السفينتين لكسر الحصار, بمعالجة الوضع الفلسطيني الداخلي اولا ,لان اسرائيل تحاول ان تبرر هذا الحصار بحالة الانقسام الفلسطيني ومحاولة وصف الوضع في قطاع غزة وكأنه مناخ او بؤرة للارهاب.

وأكد ان الخطوة الاولي المطلوبة هي انهاء الإنقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة , وازالة المبررات التي تساق من اجل تسويق هذا الحصار, مضيفا أنه يمكن في ضوء التوحد ان نبني حالة تضامن عربي ودولي اوسع مما هي قائمة الآن وتمارس ضغوض جدية علي كل الاطراف المشاركة في الحصار .

وفي يتعلق بالحوارات الثنائية التي تجريها القاهرة مع الفصائل الفلسطينية, بين ان هذه الحوارت يفترض ان تمهد لحوار شامل , مؤكدا أن هذه الحوارات ربما تكون فرصة للبحث في العمق مع الاشقاء المصريين في قضايا السلام وفي ما نعتقد انه صائب في حل جميع القضايا الداخلية الفلسطينية وانهاء الانقسام .

ودعا المصريين للتعجيل في عقد اللقائات الثنائة والتعجيل في عقد الحوار الشامل , قائلا " انه بدون ذلك فان الامور الداخلية ستتعقد اكثر, ولاننا ندرك انه علي طاولة الحوار الشامل يمكن ان تتبلور حلول لقضايا الانقسام , وتكوين آرئ متفق عليها بشأن الوضع الفلسطيني علي مختلف المستويات منها السياسي او التفاوضي او الكفاحي , مضيفا ان يجب علي الفلسطينيين استغلال هذه الفرصة.



ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"