الجهاد تؤكد أن مواقف أطراف الحوار الفلسطيني أكثر انفتاحا وتقدما..

الجهاد تؤكد أن مواقف أطراف الحوار الفلسطيني أكثر انفتاحا وتقدما..

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام إن مواقف الأطراف الفلسطينية أكثر تقدما وانفتاحا. معربا عن أمله في أن يتم الإعلان عن توصل إلى تفاهم ينهي حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.

وأضاف عزام في تصريح صحفي إن ما يجري في مدينة عكا هو تأكيد على عنصرية دولة إسرائيل. وبحسبه فإنه "لا مجال للتعايش بين الضحية والجلاد"، مضيفا أن "ما يجري هو رسالة واضحة للعالم بأسره بأنه ورغم مرور ستين عاما على إقامة إسرائيل ومرور ستين عاما على نكبة فلسطين وشعب فلسطين إلا أن المشكلة لم تنته وأنها لا تزال قائمة".

وعن تقييمه لحوارات القاهرة قال عزام إن الحوارات الجارية في القاهرة منذ حوالي شهر ونصف تقريبا تهدف إلى جمع الفلسطينيين من جديد والتوافق حول القضايا العالقة والمختلف عليها، مشيرا إلى أنهم لا يريدون استباق الأمور أو النتائج.

وأضاف أنه "من الواضح الآن أن هناك مواقف أكثر تقدما وانفتاحا من المواقف السابقة، ونأمل فعلا بان تتوج الجهود التي يبذلها الأشقاء في مصر بإعلان صريح وواضح عن توصل الفلسطينيين إلى تفاهم ينهي حالة الصراع والانقسام"، معربا عن أمله بأن نكون على أعتاب مصالحة وطنية فلسطينية.

وعن الخلاف القائم حول تشكيل الحكومة الفلسطينية، أكد عزام على أن حركته لم تشارك في أية حكومة سابقة، ولن تشارك في أي حكومة مقبلة. وأضاف "نحن ندعم بقوة الجهود التي تهدف إلى الوصول إلى اتفاق بين الأطراف الفلسطينية المتنازعة.. وتشكيل حكومة جديدة سيكون بالتأكيد من اجل هذا الوفاق، وبالتالي نأمل أن يتم حسم هذه المسألة بغض النظر عمن تكون أو من تتشكل المهم هو الاتفاق".

وأشار إلى أن هناك مرونة ملموسة وواضحة في مواقف الأطراف المختلفة، معربا عن أمله في أن يتم حل كافة المشاكل العالقة بحيث لا يبقى ولا مشكلة تكون سببا في عدم الاتفاق أو في تعطيل الحوار.

وعن صحة الأنباء التي تحدثت عن مقترح مصري لتمديد ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ستة أشهر أخرى، رفض عزام أن ينفي الخبر أو يؤكده، مضيفا "نحن مع الإخوة في باقي الفصائل والقوى على أي حل للمشاكل الموجودة أو للقضايا العالقة والتي من ضمنها ولاية الرئيس أبو مازن، لكن من الضروري أن يتوافق الفلسطينيون على الحل والخروج من هذه الأزمة التي عصفت بالساحة خلال الفترة الماضية".

وفي تعليقه على افتتاح كنيس بالقرب من المسجد الأقصى قال الشيخ عزام إن هذا الموضوع لم يفاجئهم، مشيرا إلى أنهم حذروا طوال السنوات الماضية من المخططات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى والقدس.

وأضاف يفترض أن يكون هناك مواقف فلسطينية وعربية وإسلامية حازمة، والخطوة الأولى بتوافق الفلسطينيين وإنهاء حالة الانقسام، وبعد ذلك يجب أن يكون هناك جهود عربية وإسلامية كبيرة من اجل حماية المسجد الأقصى ومدينة القدس.