رئيس السلطة الفلسطينية يتجه إلى تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في نيسان

رئيس السلطة الفلسطينية  يتجه إلى تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في نيسان

أفادت صحيفة«الحياة» اللندنية نقلا عن مصادر فلسطينية وصفتها بالموثوقة أن الرئيس محمود عباس يعتزم تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في نيسان (ابريل) المقبل، وانه سيعلن ذلك في مرسوم رئاسي يصدره قريباً.وكشفت مصادر فلسطينية لـ»الحياة» في غزة ان عباس بحث في ملف الانتخابات وانتهاء فترة ولايته مع عدد من الزعماء والقادة العرب، بينهم الرئيس بشار الأسد، وقطع على نفسه عهداً بعدم ترشيح نفسه لولاية ثانية، مضيفة أنه يريد أن «يسلم الأمانة» الى الرئيس المنتخب الجديد.

واشارت الى أن عباس شكا كثيراً وبمرارة من الاتهامات التي توجه اليه من حركة «حماس» وغيرها، فضلاً عن تقدمه في السن، الأمر الذي لا يستطيع معه البقاء في سدة الرئاسة.

وأوضحت أن دولاً مثل سورية نصحته بتنظيم الانتخابات في آب (اغسطس) أو ايلول (سبتمبر)، الا أنه قرر تنظيمها في نيسان، معتبرا نفسه ملزماً دستورياً وقانونياً بتنظيمها السنة 2009. ورجحت ان يصدر مرسوماً رئاسياً خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة، وهو ما اكده الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أمس.

يذكر ان «حماس» تصر على أن ولاية عباس تنتهي في التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل، وأنها لن تعترف به رئيساً للسلطة بعد هذا الموعد، من دون أن تفصح عن خططها في هذا الشأن.

كما ترفض الحركة تقديم موعد الانتخابات التشريعية من موعدها في 25 كانون الثاني (يناير) 2010. لكن مصادر مقربة من الحركة تتوقع تنصيب رئيس المجلس التشريعي المعتقل لدى اسرائيل عزيز دويك رئيساً للسلطة في العاشر من الشهر نفسه.

وفي نيويورك تبنى مجلس الأمن اليوم في جلسة على مستوى وزاري، قراراً اقترحته الولايات المتحدة يعيد الى المجلس دوراً في عملية السلام في الشرق الأوسط، ويأخذ علماً بأهمية المبادرة العربية للسلام للعام 2002، ويؤكد التزامه بعدم العودة عن المفاوضات الثنائية، ويدعو الدول الى «دعم الحكومة الفلسطينية التي تلتزم مبادئ اللجنة الرباعية والمبادرة العربية للسلام وتحترم التزامات منظمة التحرير الفلسطينية».

وحضر هؤلاء الوزراء الاجتماع الذي كان مقرراً عقده في ساعة متقدمة من ليلة امس لـ «اللجنة الرباعية» ولجنة المتابعة العربية التي تضم 14 عضواً. وستقاطع قطر وعمان اجتماع «الرباعية» الدولية ولجنة المتابعة العربية. كذلك ستقاطع قطر وعمان الاجتماع الذي سيعقد اليوم الثلثاء بين وزراء وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائداً المانيا المعنيين بملف ايران في مجلس الأمن وبين ممثلي مجلس التعاون الخليجي زائداً مصر والعراق والاردن للبحث في الأمن في منطقة الخليج على ضوء ملفات ايران.

وكان متوقعاًَ ان يجتمع وزراء اللجنة «الرباعية» مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليل أمس للبحث في عملية السلام والخطوات اللاحقة، بما في ذلك امكان استضافة موسكو لمؤتمر متابعة لعملية «انابوليس» للمفاوضات بهدف تحقيق السلام الشامل والذي سيرحب مجلس الأمن بعقده في قراءة اليوم.

وقالت مصادر مطلعة ان الطرف العربي الذي يمثله وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل سيحرص على التحدث بلغة «قاسية» مع أطراف الرباعية ليشدد على ان لا تقدم في العملية ما دام الاستيطان الاسرائيلي مستمراراً، وعدم جدية اسرائيل في التنفيذ.