فصائل المقاومة تساند موقف حزب الله في الاتهامات المنسوبة إليه من قبل النظام المصري

فصائل المقاومة تساند موقف حزب الله في الاتهامات المنسوبة إليه من قبل النظام المصري

قال مصدر مسؤول أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أن ما قام به حزب الله بتكليفه بعض مناضليه إسناد ودعم الشعب الفلسطيني في غزة بمتطلبات مقاومة الاحتلال أمر إيجابي ومشروع ويقع في دائرة واجبهم القومي نحو شعبنا والقضية المركزية للأمة العربية".

وثمن المصدر في تصريحات صحفية دور حزب الله في مقاومة الاحتلال ومساعدة المقاومة الفلسطينية وتقديم الدعم لها ,معرباً عن أملة أن تقوم الجهات المصرية المختصة بالإفراج عن مناضلي حزب الله وعدم محاكمتهم على فعل قاموا به ضد عدو الأمة بكاملها، وليس عدو الشعب الفلسطيني فقط.

هذا وسبق أن أدان ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدعوات الإسرائيلية لاغتيال القائد العربي المقاوم السيد حسن نصر الله .

وأعتبر أن هذه الدعوات تعكس روح وثقافة الجريمة المتفشية في دولة الاحتلال ومحاولات الثأر للهزيمة التي ألحقتها المقاومة اللبنانية وقائدها "نصر الله" بالاحتلال وجيشه وقادته في حرب تموز العدوانية على لبنان.

وحذر من لجوء دولة الاحتلال للاصطياد في الماء العكر,وصب الزيت على نار الخلافات التي نشبت بين حزب الله والمؤسسات المصرية وتصاعدت مؤخراً في وسائل الإعلام المصرية.

ودعا إلى التهدئة والاحتكام للمنطق والمصالح القومية العليا والنضال الوطني الفلسطيني واحتياجات مقاومة الاحتلال الجاثم على صدر الشعوب والأرض العربية المحتلة.

من جانبها أعربت حركة حماس عن استغرابها من الحملةَ السياسيةَ والإعلاميةَ التي تشنها بعض وسائل الإعلام ضد الحركة وحزب الله" في قضية الأسلحة في مصر.

وأكدت الحركة في بيان لها وزعه المكتب الإعلامي للحركة أنها مع "حزب الله" في مواجهة هذه الحملة، معتبرةً أن إقحام اسم "حماس" في هذه القضية يأتي في سياق الضغط عليها من أجل تغيير مواقفها السياسية.

وقالت "بكل أسف تابعت حركة "حماس" الحملة السياسية والإعلامية التي تشنها بعض وسائل الإعلام ضد الحركة و"حزب الله"، وتوجيه الاتهامات إليهما بتهريب السلاح إلى قطاع غزة، فضلاً عن اتهاماتٍ أخرى غريبة".

وأكدت أن إدخال السلاح لقطاعَ غزة دعمٌ لمقاومة الاحتلال لا تهمةٌ، وهي تشرِّف صاحبها، ولا ينبغي أن تشكل إدانةً له على الإطلاق؛ فالاحتلال وعدوانه على الشعب الفلسطيني ومقدساته لا يزال مستمراً".

وأعلنت حماس عن تضامنها مع "حزب الله" في مواجهة هذه الحملة التي تستهدفهما، قائلةً: "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الاحتلالَ واجب علي كل عربي ومسلم وحر وشريف، وهو محل شكرٍ وتقديرٍ لا محل استنكار".

وعزت حماس هذه الحملة الموجهة ضدها إلى مواقفها السياسية الملتزمة؛ حيث جاء في البيان: "تستغرب الحركة إقحام اسمها في هذه القضية في سياق اتهاماتٍ باطلة، ونعتقد أن أهداف ذلك الإقحام مكشوفةٌ، ومحاولةٌ لتشويه صورة الحركة والمقاومة والإساءة إليها والضغط عليها من أجل تغيير مواقفها السياسية الملتزمة بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني.

وبدورها قالت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني إن ما قام به حزب الله هو من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة ويعتبر نموذجا للالتزام القومي بقضية فلسطين.

ونددت في بيان عممته على وسائل الإعلام بالحملات والإجراءات المغرضة التي تستهدف النيل من دور الحزب وقوى المقاومة في المنطقة .

وأعربت عن استغرابها واستهجانها من إجراءات النظام في مصر تجاه تشديد الخناق على شعبنا في القطاع واستمرار الحصار وإغلاق المعابر وخاصة معبر رفح .

واعتبرت ذلك تنصلاً من الالتزامات القومية واستجابة للإملاءات والاشتراطات الخارجية، وتنفيذاً للطلبات الأمريكية – الإسرائيلية .
- وتعتبر إن ما يجري لا يخدم الأجواء الإيجابية للمصالحات العربية والفلسطينية ويؤثر على الرعاية المصرية للحوار الفلسطيني .

وقال البيان: " إن لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني تندد بالحملات والإجراءات المغرضة التي تستهدف النيل من دور حزب الله وقيادته المناضلة ، وتعتبر أن ما قام به الحزب في دعم صمود شعبنا ومقاومته الباسلة في قطاع غزة يمثل إكليل غار ونموذجاً في الالتزام القومي بقضية فلسطين باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية وأحرار العالم .

كما أن لجنة المتابعة تستغرب وتستهجن وتستنكر إجراءات النظام في مصر في تشديد الخناق واستمرار الحصار وإغلاق المعابر وخاصة معبر رفح ، وملاحقة المناضلين وقوى المقاومة والتآمر عليها بالتنسيق مع القوى المعادية استجابة للشروط والإملاءات الخارجية والتزاماً بالطلبات الأمريكية والإسرائيلية ، وتعتبر أن ذلك يشكل تنصلاً من الالتزامات القومية وخروجاً عن قرارات الإجماع العربي التي أكدت على دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته والإسراع بإعادة إعمار قطاع غزة ، ولا يخدم الأجواء الإيجابية في المصالحات العربية والفلسطينية ويؤثر على الرعاية المصرية للحوار الفلسطيني .

وفي نفس السياق قالت اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية إن الاتهامات لحزب الله مغرضة ومسيئة لمصر. وقالت إن نصرالله وحزبه هما رمز جليل لعزة وكرامو العرب.

وقال بيان للهيئة: تابعت اللجنة ما اعلنه النائب العام عن التحقيقات التي تجري مع 49 فردا مصريا ولبنانيا وفلسطينيا وسوريا وسودانيا ، بتهم الانتماء لحزب الله اللبناني والتخطيط لتنفيذ اعمال تخريبية داخل مصر ضد منشآت سياحية وأهداف أخري في عدة مواقع وعمليات ارهابية لزعزعة الأمن العام بتكليف من السيد حسن نصرالله شخصيا ، والحملة الاعلامية الجارية التي اعقبتها ضد الحزب وأمينه العام .

وتابع: من الواضح ، لكل من يطلع علي تصريحات النائب العام ، وما تحوية الحملة الاعلامية من اقوال مرسلة وواضحة التلفيق والافتعال ، أن الاتهامات الموجهة للحزب وأمينه العام وللافراد المتهمين بالانتساب اليه لتنفيذ مخطط تخريبي ارهابي في مصر هي أساسا اتهامات باطلة وملفقة، وذلك لتعارضها مع العقل السليم وتاريخ الحزب المشرف الملتزم بصفة أساسية بقواعد منضبطة ومكرسة لتحريرالارض اللبنانية المحتلة وحماية الاستقلال ومقاومة الكيان الصهيوني ، وهي مسيئة لمصر وشعبها لصدورها عن حكومة مصرية تخلت عن واجبها الذي يفقدها أول أسباب الشرعية وهو لجم عدوانية وارهاب الكيان الصهيوني .

واشار إلى أن التهمة الوحيدة الحقيقية لنصرالله وحزبه ، والتي حرص النائب العام علي حجبها عن جماهبر الشعب المصري بقدر حرص نصرالله علي الاعتراف بها علنا وعلي رؤوس الاشهاد ، هي أنه أرسل سرا من يقوم بتقديم الدعم اللوجستي ونقل السلاح عبر الحدود المصرية إلي اشقائنا الفلسطينين في محاولة لتعويض الدور الذي تخلت عنه أغلب الحكومات العربية وفي مقدمتها الحكومة المصرية . وهوعمل يستحق عليه منا جميعا التحية الحارة والاشادة البالغة لا الاتهام والتشهير والادانة .

وأضاف: وتري اللجنة ، في ضوء متابعتها لمجريات صراع الشعوب العربية وفي مقدمتها المقاومات العربية المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي للعراق والاحتلال الصهيوني لفلسطين ومواقف الدول والقوي السياسية العربية المختلفة منه ، أن الاتهامات الملفقة والحملة المعادية لنصرالله وحزبه تستهدف ما يلي :

1 - استمرار الحصار علي غزة أملا في تركيع الشعب الفلسطيني البطل واجبار فصائله المقاومة للاحتلال الصهيوني علي الاستسلام والاعتراف بالكيان الصهيوني واتفاقيات تصفية القضية الفلسطينية .

2 – خضوع النظام المصري المتزايد للضعط الامريكي والصهيوني وتأكيد التزامه بالشروط المكتوبة والضمنية لمعاهدة السادات – بيجن وسعيه لنيل الثقة وتجديد أوراق الاعتماد في فترة تطرح فيها مسألة خلافة الرئيس المصري بحكم تقدمه في السن .



3 - تشويه صورة المقاومة اللبنانية التي يقودها حزب الله وزعيمه والمثل الحاسم الذي ضربه عامي 2000 و2006 علي خرافة الجيش " الذي لا يقهر " وعلي امكانية الحاق الهزيمة النهائية والحاسمة بالكيان الصهيوني وتصفيته، وذلك انتقاما منها علي كشفها عورات الأنظمة الحاكمة وفقدانها لأهلية القيادة وشرعية الحكم .

وتابع: إن السيادة المصريةعلي سيناء التي تتشدق بها السطلة المصرية لاتهام ومحاكمة أي مصري أو عربي يحاول دعم صمود الشعب الفلسطيني بالمؤن والسلاح وهو الشعب المحاصر حصار الموت جوعا وعطشا وكساءا ووقودا واضاءة ومرضا ، هذه السيادة المفقودة ، تصبح اقرب للتحقيق بصمود الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه عبر الأراضي المصرية ، وأن من ينتهك سيادة مصر علي سيناء هم اسرائبل وأمريكا ، اللتان تمنعان حكومة مصر من حرية التصرف في معبرها مع قطاع غزة ، والقوات "الدولية" بالقيادة الامريكية التي تدنس أرضها برضاء واستسلام كامل من هذه الحكومة ،

واختتم بالقول: لذلك تدعو اللجنة جماهير الشعوب العربية وقواها الوطنية الشريفة إلي النضال الدؤوب العاجل لتحقيق المهام التالية :

1 - حفظ التحقيقات مع المتهمين بتهريب السلاح للشعب الفلسطيني وانهاء حملة التشهير والتلفيق للمقاومة اللبنانية البطلة واعتبار استمرارهما عارا علي جبين السلطة المصرية من الاكرم لها أن تزيله.

2 – القيام بحملة في جميع الدول العربية والعالم اجمع للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في التسلح ومساعدته في الحصول عليه تحريرا لارضه المحتلة .

3 - ادانة وفضح اتفاقات واجراءات الحصار التي اتخذتها ، تعاونا وحماية للاحتلال الصهيوني ، أمريكا وحلف الاطلنطي لمنع وصول السلاح للشعب الفلسطيني.