اللجنة الحكومية لكسر الحصار تدعو للتحرك لإنقاذ مستقبل مئات الطلال الجامعيين من طلاب قطاع غزة المحاصر؛ وعشرات المرضى يعتصمون أمام معبر رفح

اللجنة الحكومية لكسر الحصار تدعو للتحرك لإنقاذ  مستقبل مئات الطلال الجامعيين من طلاب قطاع غزة المحاصر؛ وعشرات المرضى يعتصمون أمام معبر رفح

دعت اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن قطاع غزة، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى التحرك من أجل إنقاذ مستقبل طلاب قطاع غزة المحاصر للسنة الثالثة على التوالي، والمحرومين من الالتحاق بجامعاتهم في الخارج بسبب إغلاق المعابر.

وأوضح عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم اللجنة الحكومية لكسر الحصار بقطاع غزة في تصريح صحفي أن الحصار المفروض على القطاع يهدد المستقبل التعليمي لمئات الطلاب الفلسطينيين العالقين في قطاع غزة، لا سيما وأن معظم هؤلاء الطلبة حاصلين على منحة خارجية وظروفهم الاقتصادية في ظل الحصار تقف أمام استكمال تعليمهم في قطاع غزة، في حين أن آخرين محرومون من الالتحاق بجامعاتهم ومقاعدهم الدراسية في الدول العربية والأجنبية.

ودعا منظمة اليونسكو لتعزيز التعليم باعتباره حقاً أساسياً من حقوق الإنسان؛ والتحرك العاجل من خلال الضغط على الاحتلال من جهة والسلطات المصرية من جهة أخرى، لفتح المعابر التي تخنق قطاع غزة وتمنع طلاب العلم من إكمال دراستهم، ناهيك عن أن هذا الحصار يحصد حياة المئات من المرضى الفلسطينيين".

وبين أن عدداً كبيراً من الطلبة في القطاع فقدوا منحهم الدراسية، ووصل الحال بالكثيرين منهم لفقدانهم مقاعد الدراسة بعد أن فصلوا من جامعاتهم وألغيت إقاماتهم, قائلاً " إنّ المجتمع الدولي بأسره مطالب بأن يلتفت إلى خطورة الموقف الإنساني الذي يعانيه البشر في قطاع غزة، مع اشتداد وطأة الحصار المفروضة عليهم.

وأوضح أنّ الساعات الحالية تجعلنا شهوداً على كارثة إنسانية تتشكّل بشكل متسارع، عبر انهيار ما تبقى من نظام الخدمات العامة ومقومات الحياة اليومية والرعاية الصحية في شتى مناطق قطاع غزة , محذراً من خطورة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في القطاع المحاصر، والذي بات يفتقر لأبسط مقومات الحياة.

كما ناشد العشرات من الطلبة الفلسطينيين العالقين في قطاع غزة كافة المسؤولين العمل على إنهاء معاناتهم والعمل على تمكينهم، من الالتحاق بجامعاتهم خارج قطاع غزة لإكمال تعليمهم.

وقال الطالب محمد أبو العوف انه يدرس في الجامعة الأردنية، معربا عن ندمه من قراره الحضور إلى غزة لزيارة أهله قبل إغلاق معبر رفح بأيام

وقالت سائدة الحج وهي طالبة في الجامعات المصرية "نشعر بالضياع ولا احد يعيرنا أي اهتمام"، مطالبة المسؤولين بالتدخل العاجل لإنقاذ المئات من الطلاب المحاصرين وآلاف العالقين الذين فقدوا مقاعد دراستهم مصادر رزقهم في الخليج العربي.

هذا ونظمت اللجنة الحكومية لكسر الحصار اليوم الخميس الساعة 11 صباحا اعتصاما أمام معبر رفح جنوب قطاع غزة ضم عشرات المرضي من قطاع غزة على أسرة المرض تقلهم سيارات إسعاف احتجاجا على استمرار إغلاقه ومنعهم من السفر للعلاج بالخارج.

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب مصر بفتح المعبر وخاصة معبر رفح وإخراجهم من دائرة التجاذبات السياسية، داعياً الدول العربية والإسلامية بالتدخل لدى مصر للسماح لهم بالسفر لاستكمال علاجهم بالخارج وأخرى تدعو الى كسر العرب للحصار المفروض على قطاع غزة.

واستنكر المرضى إغلاق معبر رفح بعد ما تعرض له قطاع غزة من حرب مدمره خلفت مئات الجرحى يحاجة للسفر والعلاج بالخارج، داعين مصر إلى إخراج المعبر من دائرة التجاذبات السياسية والسماح لأهالي قطاع غزة بالتنفس والتيسير على حياتهم.

كما دعا المتظاهرون المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل والضغط على كل الأطراف المعنية لفتح معبر رفح.
يذكر بأن عدد ضحايا الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين وصل إلى أكثر 317 ويبقى العدد مرشحا للازدياد مع وجود العشرات ينتظرون السفر للعلاج في الخارج.

بدوره ، حمل عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم لجنة كسر الحصار المجتمع الدولي الصامت مسؤولية القتل الجماعي لمئات المرضى في قطاع غزة , داعيا إلى السماح لهم بالسفر عبر معبر رفح للعلاج
و جدد زعرب دعوته إلى أحرار العالم بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر وفك الحصار المفروض علي القطاع.