الشيخ حامد البيتاوي يؤكد أن أحد أفراد "الوقائي" أطلق النار عليه بشكلٍ مباشرٍ

الشيخ حامد البيتاوي يؤكد أن أحد أفراد "الوقائي" أطلق النار عليه بشكلٍ مباشرٍ

أكد الشيخ حامد البيتاوي النائب عن "كتلة التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي أن أحد أفراد الأمن الوقائي أطلق النار عليه بشكلٍ مباشرٍ ومتعمدٍ أثناء خروجه هو ونجله من "مسجد الأنبياء" بعد صلاة الظهر؛ ما أدى إلى إصابته بشظايا في قدمه اليمنى؛ نقل على إثرها إلى مستشفى "رفيديا" لتلقِّي العلاج.

وقال البيتاوي في تصريحاتٍ متلفزةٍ الأحد (19-4) إنه بعد خروجه من المسجد بعد صلاة الظهر برفقة نجله توقَّفت سيارةٌ وترجَّل منها ضابطٌ في الأمن الوقائي، عُرف فيما بعد أنه يُدعى نعمان عامر من قرية كفر قليل، واقترب منه، وقام بتوجيه الشتائم النابية إلى الشيخ البيتاوي و"حماس"، وسبَّ الذات الإلهية، وحاول الاعتداء عليه بالضرب، إلا أن نجل الشيخ تصدَّى له.

وشدد الشيخ على أن ضابط "الوقائي" قام بتهديده بالقتل إذا ما رآه مرةً أخرى، وعندما قال له الشيخ: "اقتلني"، بادر الضابط إلى سحب مسدسه، وإطلاق النار باتجاهه بشكلٍ مباشرٍ ومتعمدٍ بهدف القتل، إلا أن الرصاصات أصابت قدم الشيخ البيتاوي.

يُشار إلى أن الشيخ البيتاوي قد تعرَّض لمحاولة اغتيالٍ سابقةٍ في شهر رمضان المنصرم، عندما تم إطلاق النار على سيارته وهو يقودها قرب قرية "روجيب" بعد صلاة التراويح، كما تعرَّض لحملات تحريضٍ شديدةٍ من قِبل حركة "فتح" بسبب ثباته على مواقفه وشعبيته الكبيرة بين أهالي المدينة.


من جانبها اتهمت "ألوية الناصر صلاح الدين" الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في نابلس بمحاولة اغتيال النائب الشيخ حامد البيتاوي الذي اصيب بالرصاص في قدمه ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت إن
محاولة اغتيال الشيخ البيتاوي يأتي ضمن مسلسل ملاحقة المقاومة وخطة إجهاض الحوار.


وقال بيان صادر عن ألوية الناصر إن جهاز الامن الوقائي حاول اغتيال البيتاوي، ووصف الخطوة بالجبانة ومحاولة لإجهاض الحوار الوطني وتتزامن مع الحملة الشرسة ضد المقاومة في الضفة الغربية من قِبل أجهزة السلطة التي سماها البيان " أجهزة دايتون ".
وطالبت ألوية الناصر الجهات المسئولة باعتقال المنفلتين وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت . وقالت: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام مثل تلك الجرائم التي تعكس صورة سوداء للواقع الفلسطيني الذي نفتخر به ". وأكدت أن «محاولة الاغتيال تأتى ضمن مسلسل ملاحقة المقاومة وخطة إجهاض الحوار». وطالبت حركة فتح والأجهزة الأمنية بالضفة الغربية «إعلان موقف رسمي من هذه الجريمة التي فاقت كل تصور« .