قطاع غزة: طيران الاحتلال يقصف شرق مدينة غزة وجنوب رفح

قطاع غزة: طيران الاحتلال يقصف شرق مدينة غزة وجنوب رفح

شن طيران الاحتلال الحربي فجر اليوم، السبت، ثلاث غارات جوية على مناطق مختلفة في قطاع غزة.

وجاء أن طيران الاحتلال قد شن غارتين على منطقة الأنفاق في رفح على الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة مطلقاً أربعة صواريخ على تلك المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة ثالثة على منطقة مفتوحة شرق غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية صباح اليوم نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيادين على شواطئ بحر غزة من بيت حانون شمالا وحتى رفح في الجنوب دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأفاد د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في مستشفيات القطاع أن الزوارق الإسرائيلية قامت منذ الصباح بوتيرة تختلف عن سابقتها بالتعرض للصيادين وقواربهم بالرشاشات الثقيلة، وأطلقت عدة قذائف على الشواطئ، مؤكدا انه لا يوجد أي إصابات.

ومن جهتها قالت مصادر إسرائيلية إن طائرات الاحتلال قصفت الليلة الماضية مبنى استخدم كمنشأة لإنتاج وسائل قتالية بالقرب من مدينة غزة، كما قصف الطيران نفقين لـ"تهريب" الوسائل القتالية في جنوب قطاع غزة.

وادعت المصادر أن القصف يأتي ردا على إطلاق صاروخ، صباح يوم أمس الجمعة، باتجاه المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف"، كما سقط صاروخ مساء أمس في المنطقة ذاتها. ولم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن إطلاق الصاروخ جاء بعد وقت قصير من تقديم الحكومة الإسرائيلية شكوى إلى مجلس الأمن والسكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، بادعاء التصعيد في قطاع غزة.

وكتبت مندوبة إسرائيل في الأمم المتحدة، غبريئيلا شاليف، أنه تم إطلاق 13 صاروخا في أيلول/ سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى محاولات تسلل مقاومين فلسطينيين إلى داخل "إسرائيل". وطالبت مندوبة إسرائيل الأمم المتحدة بإدانة هذه الهجمات.

وكان طيران الاحتلال قد قصف، الأربعاء والثلاثاء الماضيين، عددا من الأنفاق جنوب قطاع غزة. وبحسب المصادر ذاتها فقد تم قصف 15 نفقا في الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي اعتبرته دليلا على التصعيد الحاصل في المنطقة.

ونقل عن مصادر عسكرية قولها إنه ليس من قبيل الصدفة أن المستوطنين في الجنوب لا يشعرون بإطلاق الصواريخ بسبب القدرة المحدودة للخلايا الفلسطينية على إطلاق الصواريخ، علاوة على عدم رغبتها في إحداث تصعيد ملموس. وأضافت أن الجيش سوف يواصل الرد بشدة على كل عملية إطلاق نار، ويدرس خططا أخرى في حال تدهورت الأوضاع في المنطقة.