روما: اختتام أعمال المؤتمر العام حول الصهيونية..

روما: اختتام أعمال المؤتمر العام حول الصهيونية..

عقد في العاصمة الإيطالية روما مؤتمر عام، هو الأول من نوعه، حول الصهيونية كأيديولوجية ونهج عنصريين، وذلك خلال اليومين 28 و 29 من الشهر الماضي تشرين الثاني/ نوفمبر.

شارك في المؤتمر 23 محاضرا، وحضره أكثر من مائتي ناشط، أجمعوا بعد المحاضرات والمناقشات على الطبيعة الكولونيالية والعنصرية الصهيونية، ورفض الفكر الصهيوني.

وقدم خلال المؤتمر محاضرات ومداخلات بحثت طبيعة العلاقة ما بين الصهيونية والكثير من الأحزاب الشيوعية واليسارية في أوروبا والغرب عمومًا، ومن ثم تطور هذه العلاقات حتى أصبحت مواقف دفاعية لحماية الحركة الصهيونية و"إسرائيل" من أية مواجهة أو انتقاد.

وخلص المؤتمر إلى نبذ ومحاربة المؤسسات والأشخاص الذين يحاولون تسويق الصهيونية وكأنها حركة تحرر يسارية متنورة من خلال عملية تجزئة لداخل هذه الحركة (الصهيونية) إلى قطبين إحداهم يساري والآخر يميني. واعتبر المؤتمرون بأنه لا فرق يُلمس بين الجناحين سواءً بالفظاظة، فالنعرات الإرهابية متواجدة عند الجميع ولم يختلفوا حتى بالممارسة العنصرية.

وتنبع أهمية عقد هذا المؤتمر نظرا لما يجري في الساحة الإيطالية، وخاصة محاولة ترسيخ معادلة "محاربة الصهيونية تساوي اللاسامية" في القانون الإيطالي، ومقاضاة كل من يعادي الصهيونية ويدعم القضية الفلسطينية.

ومن جهة أخرى فقد أقر المؤتمر انطلاق أبحاث ودراسات حول اللغة والمنهج المتبعين من قبل الحركة الصهيونية ومؤيدي إسرائيل، وذلك من أجل الحد من تأثيرهم في الرأي العام الإيطالي والعالمي.

وتم الاتفاق في المؤتمر على تحديد فترة أخرى للتداول ولإبتداع الوسائل السياسية والنضالية الأكثر فعالية. كما تم الاتفاق على الالتقاء مرة أخرى في مؤتمر أوروبي حول الموضوع في منتصف شهر أيار/ مايو المقبل.