المقدسيون يصدون مسيرة اليمين المتطرف والاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين

المقدسيون يصدون مسيرة اليمين المتطرف والاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين


اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، ثمانية مواطنين، بينهم حاتم عبد القادر رئيس لجنة القدس في مكتب التعبئة والتنظيم في وادي حلوة بمدينة القدس، والذي اطلقت سراحه في وقت لاحق بكفالة مالية، وأصابت تاسعا برصاصة مطاطية.

الى ذلك اعتقل الاحتلال سبعة شبان وأصاب ثامنا برصاصة مطاطية بالقرب من خيمة الاعتصام في حي البستان بالمدينة.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت، الطرق المؤدية إلى وادي حلوة القريبة من حي سلوان بمدينة القدس المحتلة بالكامل، بعد مواجهات في الحي مع قوات الإحتلال التي إنتشرت في المكان تمهيداً لحماية مسيرة مخططة لنشطاء لليمين المتطرف في الحي.

وأرغم أهالي حي وادي حلوة ومئات من الشباب ومتضامنين أجانب المستوطنين المتطرفين الذين انطلقوا بمسيرة تجاه الحي على التراجع إلى أطراف الحي.

وأوضحت مراسلة وكالة وفا أن المستوطنين لم يتمكنوا من الوصول داخل الحي ومن ثم إلى حي البستان كما كان مقررا، ما حدا بجنود الاحتلال وشرطته المتواجدين لحماية المستوطنين المتطرفين، إلى إطلاق الأعيرة النارية تجاه المقدسيين.



وكان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية قد أقر المسيرة بعد أن حاولت الشرطة تأجيلها بناء لرغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتفدي إحراجه خلال زيارة المبعوث الأميركي للمنطقة.

وأعلن أهالي المنطقة حالة الاستنفار في صفوفهم وفضل الكثير منهم عدم الذهاب لمراكز أعمالهم والبقاء في أحيائهم للتصدي لقطعان اليهود المتطرفين استجابة للنداءات والدعوات التي وجهتها القيادات والشخصيات المقدسية الاعتبارية ولجان الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان وأحيائها.

وتجمع السكان والأهالي في خيمة الاعتصام بحي البستان لترتيب صفوفهم وقد ابدوا تصميما على التصدي لليهود المتطرفين في حال وصلوا الى المنطقة، كما انتشر العشرات من المواطنين في الشوارع والطرقات الرئيسية التي تشهد الآن تشويشات بحركة السير بسبب المتاريس التي نصبتها شرطة الاحتلال.

ومساء أمس السبت اصيب عدد من المستوطنين برضوض مختلفة بعد عراك بالأيدي بينهم وبين اهالي حي الشيخ جراح، بعد قيام أحدهم بشتم النبي محمد (صلعم)، اثناء تواجدهم في ساحة منزل المواطنة رفقة الكرد.

ونقل عن المواطن ناصر الغاوي من سكان الحي قوله "إن مستوطنا شتم النبي محمد عليه السلام، مما أدى الى استفزاز مشاعر كافة من تواجد في الخيمة وفي الحي مما ادى الى اندلاع مشادات كلامية وعراك بالايدي، أدى الى اصابة عدد من المستوطنين".

واستهجن سكان الشيخ جراح موقف الشرطة التي قامت بحماية المستوطنين، وتبرير شتم النبي محمد عليه السلام- باعتبار أن"شتم النبي والتعدي على الديانات الاخرى ليست جناية حسب القانون الاسرائيلي"، ولن يتم اعتقال اي مستوطن، وقامت بتوفير الحماية لهم خلال خروجهم من منزل عائلة الكرد المغتصب.