قطاع غزة: طيران الاحتلال يقصف عدة أهداف

قطاع غزة: طيران الاحتلال يقصف عدة أهداف

شنت طائرات الاحتلال الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، عدة غارات جوية على أهداف في قطاع غزة، وفقا لمصادر طبية فلسطينية وشهود عيان دون الإشارة إلى وقوع إصابات.

وذكر أحد شهود العيان أن "طائرات اف 16" قصفت مصنعا للبلاستيك في خان يونس بجنوب القطاع قبل أن تقصف موقعا للتدريب تابع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بصاروخين على الأقل في منطقة "موراج" بجنوب قطاع غزة.

وقال أدهم أبو سلمية، المتحدث باسم الخدمات الطبية في قطاع غزة، إن القصف "لم يسفر عن وقوع اصابات".

وفي شمال غزة، ذكر شاهد عيان أن الطائرات الإسرائيلية أغارت على هدف بالقرب من المقبرة الشرقية دون وقوع إصابات.

وكان فلسطيني قد استشهد يوم أمس، الأربعاء، وأصيب إثنان آخران في غارة اسرائيلية استهدفت أنفاقا في المنطقة الحدودية في رفح جنوب قطاع غزة وفقا لمصادر طبية.وعلى صلة، زعمت الشرطة الإسرائيلية مساء أمس، الأربعاء، أن قذيفتين على الأقل من القذائف التي سقطت في اليوم ذاته في النقب الغربي احتوت على مادة الفوسفور وأنها عملياً قنابل فوسفورية. وقالت الشرطة ان فحوصاتها أكدت ذلك.

وقال خبراء المتفجرات في الشرطة إن القذيفتين اللتين حوتا مادة الفوسفور لا تسبب أضرارا أكبر من القذائف التي اطلقتها فصائل المقاومة حتى اليوم. وقال مصدر في الشرطة إن هذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها قذائف فوسفورية من غزة.

ونقل موقع "معاريف" عن رئيس المجلس اٌلإقليمي "اشكول"، حاييم يلين، إنه قرر تقديم شكوى باسم المواطنين الى الأمم المتحدة حول استعمال القنابل الفوسفورية المحظورة حسب القانون الدولي.

وعبرت مصادر في الجيش الإسرائيلي عن قلقها من أن الحديث يدور عن نوع جديد من القذائف الصاروخية لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.

يذكر أن مئات الفلسطينيين تضرروا جسدياً في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع جراء استعمال إسرائيل القنابل الفوسفورية.

واستخدمت إسرائيل هذا النوع من القنابل عندما اجتاحت الأراضي اللبنانية فى عام 2006، رغم أن اتفاقية جنيف لسنة 1980 تمنع استخدام الفوسفور الأبيض فى الأماكن التى يسكنها المدنيون، لكن لا يوجد مانع دولي من استخدامها ستارا تمويهيا.