أهالي الضفة ما بين متشكك ومتفائل بحذر من لقاء مكة اليوم

أهالي الضفة ما بين متشكك ومتفائل بحذر من لقاء مكة اليوم

قبل وقت قصير من انعقاد لقاء مكة اليوم بين وفدي حركتي فتح وحماس تبدو الآراء متضاربة في أوساط الشعب الفلسطيني حيال نتائج هذا اللقاء فمنهم من هو متشكك ومنهم ومن هو متفائل ولكن بحذر شديد.

لن يكون هناك اتفاق بهذه العبارة تحدث الكهل أبو مالك وبمرارة لا تخلو من الحزن تابع يقول أن هذا الصراع طويل ومرير على ما يبدو والذي يتأثر منه المواطن المسكين وليس القادة الذين سيجتمعون من اجل التوصل إلى اتفاق فهم يجلسون ويتحاورون ولكن مثل هذه اللقاءات لا تقدم ولا تؤخر المطلوب منهم النزول إلى الشارع والاستماع إلى آراء المواطنين.

أما عوني رفيق فيدعو للمجتمعين التوفيق لما فيه مصلحة الشعب المسكين الذي أصبح همه الوحيد إيجاد لقمة العيش لأبنائه وبيته والعيش الكريم بدل الوقوف في طوابير الإحسان من المؤسسات متمنيا على المجتمعين التوصل إلى حل لإخراج الشعب الفلسطيني من هذا المأزق الموجود فيه.

بدوره أبو احمد وهو رجل طاعن بالسن يقول آمل أن يكون اتفاق بين الطرفين ولكن أنا على قناعة أن ذلك لن يكون لأنه لو أرادوا الخير للشعب لكانوا اتفقوا في ديارهم وليس في ديار الآخرين فكيف سيكون لي ثقة بهؤلاء.

من جانبه فقد قال عزت تركمان المهم أن يضع المتحاورون صوب أعينهم حالة الشعب الضائع بين مصالح كل منهم وان يتركوا المصالح الفئوية على جنب والتوجه نحو الالتفات نحو مصالح الشعب الفلسطيني عامة لأنهم يجب أن يدركوا أننا ما زلنا تحت الاحتلال والاحتلال يتربص بنا دائما.

وكان ريمون كسبري قد تمنى أن يؤدي لقاء مكة إلى اتفاق بين الطرفين على كافة المسائل العالقة بينهم واخذ نقاط الاتفاق للانطلاق نحو الاتفاق على ما بقي لأننا ضقنا ذرعا بمثل هذه اللقاءات والتي لم تأتي بأي نتيجة والا عليهم إن يرحلوا لأنهم بذلك يكونون لا يبحثوا عن مصلحة الشغب الفلسطيني.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018