ارتفاع عدد ضحايا الاقتتال الفلسطيني إلى 25 في اليوم الثالث للمواجهات وإلى حوالي 50 خلال ثلاثة أيام بالإضافة إلى أكثر من 180 مصابا..

ارتفاع عدد ضحايا الاقتتال الفلسطيني إلى 25 في اليوم الثالث للمواجهات وإلى حوالي 50 خلال ثلاثة أيام  بالإضافة إلى أكثر من 180 مصابا..

وكان قد ارتفع عدد قتلى الاشتباكات الداخلية بين حركتي فتح وحماس الى 17 قتيلا، بينهم أب واثنان من أبنائه وثلاث نساء.

فقد أعلن عن مقتل محمد نعيم الدحدوح العضو في القوة التنفيذية بعد ثلاث ساعات على اختطافه، وفي وقت لاحق أعلن عن قتل موسى أبو زينه العضو في حركة حماس.

فيما أعلنت مصادر طبيّة الليلة الماضية عن أنه تم التعرُّف على هوية النساء الثلاث اللواتي وصلنَ إلى مجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة.

وذكر الطبيب معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحّة أنَّ القتيلات هنَّ: المسنّة راية أحمد مُحسِن (75عاماً)، وسارة حسن مُحسِن (15عاماً) ودلال مُحسِن (19عاماً)، وقد لقين مصرعهن في قصف بالقذائف على منزل المواطن حسن أربيع في منطقة النصر غرب مدينة غزة.

كما أعلنت مصادر فلسطينية عن مقتل أمين سر إقليم فتح شمال غزة وقائد كتائب الأقصى، جمال أبو الجديان في اشتباكات مسلحة التي دارت في محيط منزله بين عناصر من حماس وفتح.

وقال شهود عيان إنه أطلق على منزل أبو الجديان أربع قذائف هاون ومئات الطلقات النارية، موضحين أن الاشتباكات أدت إلى مقتل أبو الجديان وإصابة عدد من افراد عائلته.

وكان تسعة فلسطينيين قتلوا وأصيب عدد خلال اشتباكات عنيفة وقعت بين انصار فتح وحماس في محيط مشفى بيت حانون شمال قطاع غزة .

وقالت مصادر فلسطينية إن من بين القتلى المواطن عيد المصري واثنين من أبنائه هما فرج وابراهيم عيد المصري وايضا باسل داود الكفارنة 25 عاما من افراد القوة التنفيذية التابعة لوزراة الداخلية. فيما لم تعرف هوية القتلى الآخرين بعد

وقال شهود عيان ان اشتباكات عنيفة اندلعت بالقرب من مشفى بيت حانون، سرعان ما امتدت الى داخل المشفى بين مسلحين من حركة فتح وحماس ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأضاف الشهود أن الاشتباكات أدت الى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المشفى الذي يتتكون من ثلاثة طوابق الامر الذى يهدد حياة المرضى فيها.

واستنكرت نقابة الاطباء هذا الفعل والتطورات الخطيرة فى الاشتباكات التي اصبحت تستهدف المشافي الفلسطينية والمرضى.

وفي محيط مشفى الشفاء اندلعت اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل اثنين احدهما قائد ميداني في كتائب القسام.

وقالت كتائب القسام في بيان لها ان عناصر من حركة فتح أعدمت احد قادتها الميدانيين مازن عجور في مخيم الشاطيء غربي مدينة غزة.

أما في بيت لاهيا فقد قتل أحد عناصر التنفيذية ويدعي محمد محجز، جراء الاشتباكات العنيفة التي دارت في محيط منزل قائد كتائب الاقصى جمال ابو الجديان.

كما أعلنت مصادر طبية عن وصول جثمان الشاب ياسر غصوب بكر من افراد المخابرات الفلسطينية الى مشفي الشفاء وجثمان صدام محمد بكر 18 عاما.

في اعقاب تجدد المواجهات الدموية في قطاع غزة، اصدر التجمع الوطني الديموقراطي، اليوم الثلاثاء، بياناً دعا فيه إلى الوقف الفوري للمواجهات الدموية في قطاع غزة.

وناشد التجمع القيادات الفلسطينية أن تأخذ دورها في حقن الدم الفلسطيني ووقف الصدامات المسلحة التي ادت الى قتل وجرح العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني.

كما أكد التجمع ان القيادة الفلسطينية قادرة على وقف الاقتتال الداخلي اذا القت بكل ثقلها ووزنها في العمل على حقن الدماء.

وأضاف البيان أنه من غير المقبول بالمرة التهرب من المسؤولية عن الاحداث الاخيرة من خلال الادعاء انه لا توجد سيطرة للقيادات على كوادرها. وأن المسألة تتعلق بمدى الجهد الذي يبذل لوقف الاقتتال. كما دعا التجمع الى تحييد وإبعاد كل من يؤجج الصراع من القيادات سواء من فتح أو حماس.

وتابع البيان: "إن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل هذا الاقتتال أشد ايلاماً من وقع الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني. لا يوجد أي مبرر سياسي لحالة المواجهات والإقتتال والفوضى الأمنية التي يعيشها قطاع غزة ولا توجد أي تسوية سياسية مطروحة قد يسعى البعض إلى فرضها بالقوة ويسعى الطرف الاخر الى اعاقتها وان كل ما يجري هو صراع على سلطة ومراكز وهمية. الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده يتابع بسخط واسى ما يجري بين ابناء الشعب الواحد ويعتبره عملية تخريب وتدمير ذاتي للمجتمع وللحركة الوطنية الفلسطينية ولأهدافها المطروحة".

وناشد التجمع القيادات والكوادر الفلسطينية الى وقف الجنون الدموي فوراً، وحل كافة الخلافات بالحوار وليس بالسلاح.ازدادت وتيرة التصعيد في مدينة غزة بين حركتي فتح وحماس وازدادت رقعة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين لتصل الى اتهام كل طرف بأن الطرف الآخر يريد استهداف القيادات السياسية والعسكرية العليا فيه وجر الساحة الفلسطينية إلى حرب أهلية.

ففي اليوم الثالث من الفلتان الأمني المتجدد في قطاع غزة، سقط قتيل فلسطيني في مدينة خان يونس حيث أعدم مسلحون عمر نبهان الرنتيسي (20 عاماً)، ابن شقيق الشهيد القيادي في حماس عبد العزيز الرنتيسي، أحد نشطاء حركة حماس بعد أن اختطفوه مساء أمس الاثنين في المدينة ليرتفع بذك عدد القتلى الى 18 ومئة جريح منذ بدء الاشتباكات.

كما استهدف منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية بقذيفة (أر بي جي) دون وقوع إصابات، وتعرض كذلك مقر الرئاسة الفلسطينية في غزة لاطلاق اربع قذائف هاون دون أن يبلغ عن وقوع اصابات.

وأكد شهود عيان ان اشتباكات عنيفة تدور في هذه الاثناء في محيط منزل ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح في القطاع والكائن غرب مدينة غزة.

واوضح الشهود بأن عشرة منازل على الاقل أحرقت غرب مدينة غزة.

وكان قد عُثر على جثة الشاب الرنتيسي ملقاة على الأرض صباحاً قرب مدرسة الهدى في منطقة قيزان النجار. وفي تلك الأثناء أعلنت كتائب عز الدين القسام في مدينة خان يونس سيطرتها على مواقع الأجهزة الأمنية الكبيرة في المحافظة وقام العشرات من أفراد الأجهزة الأمنية بتسليم أنفسهم وإلقاء سلاحهم .

وأفادت مصادر مقربة من كتائب القسام أن عناصرها يخوضون اشتباكات مع ما وصفتهم بـ"فلول الانقلابيين بعد فرارهم من المواقع التي تمت السيطرة عليها من قبل عناصر القسام".

وفي وقت لاحق تجددت الاشتباكات مرة أخرى في محيط منزل الناطق باسم حركة فتح ماهر مقداد بين عناصر من حركة فتح وحماس .

وفي اشتباكات أخرى وقعت بين فتح وحماس وسط غزة أدت إلى إصابة أربعة عشر فلسطينيا.
دعت الجبهتان الشعبية والديموقراطية قيادتي فتح وحماس للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، والتجاوب مع الجهود المستمرة لفصائل العمل الوطني والوفد الأمني المصري، لوقف حمام الدم الفلسطيني ووأد هذه الفتنة والإعلان الفوري عن وقف إطلاق النار والشروع في تطبيق آليات سحب المسلحين من كافة الشوارع والأبنية والمرافق العامة والإفراج عن المختطفين.

كما دعت الجبهتان الى وقف حملات التحريض الاعلامية، والاحتكام إلى لغة الحوار سبيلاً وحيداً لحل الخلافات، وإعادة بناء وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل على أساس الشراكة الحقيقية بعيداً عن سياسة الاحتكار والمحاصصة وتقاسم السلطة والأجهزة.

واكدت الجبهتان على مواصلة الجهود المشتركة للفصائل والقوى والشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني لوضع حد نهائي لهذه المأساة والخروج من دوامة الاقتتال وتمكين طلبة الثانوية العامة من التقدم للامتحانات بأجواء مريحة. اعلنت مصادر طبية فلسطينية عن ارتفاع عدد القتلى الفلسطينين فى ثالث ايام الاشتباكات الدامية بين فتح وحماس الى ثلاثة و37 جريحا ليصل بذلك عدد القتلى خلال الايام الثلاثة الى 22 قتيلا فيما وصل عدد المصابين الى اكثر من مئة مصاب.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيان اثنان قتلا ظهر اليوم وأصيب 15 اخرون بجراح اثر اشتباكات مسلحة احداها اندلعت بالقرب من أبراج المقوسي وتحديدا قرب منزل ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح غرب مدينة غزة فيما اندلعت الأخرى وسط القطاع.

وقالت مصادر طبية إن " محمد صافي 34 عاما " وهو أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني لقي مصرعه اثر اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر من حماس والأمن الوطني الفلسطيني في منطقة دير البلح وسط مدينة غزة فيما وصل " عمر نبهان الرنتيسي 18 عاما " أحد أفراد حركة حماس جثة هامدة إلى مشفى ناصر في مخيم خانيونس جنوب مدينة وكان " محمد أبو زينة 50 " عاما وهو عامل في احدى محطات البنزين قتل فى وقت سابق إثر إصابته برصاصة قاتلة في الصدر وهو في طريقه إلى عمله .

وانتشر المئات من العناصر الامنية من قوات الامن الوطني من جهة وكتائب القسام والقوة التنفيذية من جهة اخرى في الشوارع وتسمع اصوات الانفجارات بين الحين والاخر.

فى تلك الاثناء اعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان صادر عنها أن "شمال قطاع غزة منطقة امنية وعسكرية مغلقة تسيطر عليها كتائب القسام لتبقى في وضع هادىء ومستقر بعيدا عن جرائم اللحديين في مناطق اجهزة امن عباس", في اشارة الى ميليشيا جيش لبنان الجنوبي بقيادة انطوان لحد التي كانت تابعة لاسرائيل قبل الانسحاب من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000.
ودعا بيان القسام ايضا "عناصر اجهزة امن عباس الى التزام بيوتهم وعدم الخدمة في اي جهاز امني".

من جهتها نفت قوات الامن الوطني فى بيان لها ان تكون قوات حماس سيطرت على شمال قطاع غزة واعتبرت هذه المعلومات جزءا من "الحرب النفسية".
وجاء في بيان قوات الامن الفلسطيني الخاضعة للرئيس الفلسطيني "ان ما يتم تداوله من نداءات وبرقيات عبر أجهزة اللاسلكي الخاص بالتيار الدموي الانقلابي عار عن الصحة (في اشارة الى سيطرة قوات كتائب القسام على شمال قطاع غزة) وان التيار الدموي وجد نفسه محبطا ومنبوذا من الجميع وخاصة من المواطنين المدنيين ومن كافة فئات الشعب, فقام بشن حرب نفسية لرفع الروح المعنوية لعناصره الذين باشروا تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية الشرعية".
واعتبر البيان "ان ما يدور على ارض الوقع هو انقلاب عسكري على المؤسسة العسكرية والأمنية, وانقلاب على السلطة متمثلة بالحكومة والرئاسة
فى اسوء اشتباكات بين فتح وحماس منذ توقيع اتفاق مكة ارتفع عدد قتلى اليوم الثالث للصراع الفلسطيني الفلسطيني الى 25 قتيلا ليرتفع بذلك عدد القتلى خلال الايام الثلاث مجتمعة الى 50 قتيلا و180 جريحا بينهم 20 في حال الخطر الشديد..

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان 25 فلسطينيا قتلوا بينهم 10 من افراد الامن الوطني و7 من افراد القسام قتلوا هذه الليلة خلال الاشتباكات المسلحة التي دارت في محيط المقر الرئسيي للامن الوطني شمال قطاع غزة.

واضافت ان 25 جثة وصلت المشفى 10 منهم من افراد الامن الوطني فيما قتل سبعة من عناصر القسام خلال تلك الاشتباكات العنيفة المستمرة في انحاء مختلفة من قطاع غزة ليرتفع عدد القتلى خلال الـ 48 ساعة الماضية الى حوالي 50 قتيلا وعشرات الجرحى.

ورجحت المصادر الطبية ازدياد عدد القتلى بسبب خطورة بعض الاصابات مؤكدة ان بعض المصابين سيتم بتر اطرافهم جراء تركز الاصابات فى الاطراف العلوية والسفلية من الجسم .

ولا زالت الاشتباكات متواصلة فى العديد من الاماكن فى قطاع غزة خاصة بالقرب من مقار الاجهزة الامنيةوبالقرب من منازل قيادات التنظيمات الفلسطينية خاصة حركتى فتح وحماس .


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018