الأجنحة العسكرية الفلسطينية ترفض "الانقلاب على الشرعية"..

الأجنحة العسكرية الفلسطينية ترفض "الانقلاب على الشرعية"..

رفضت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية اليوم الاحد ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس ابو مازن امس السبت والذى دعا فيه الى اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة .

وقالت الفصائل في مؤتمر صحفي فى منطقة الجندي المجهول إنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي انقلاب على الشرعية الفلسطينية، ولن تسمح لأي كان أن يجر الشعب إلى المستنقع الأمريكي والأوروبي،

ووجهت هذه الأجنحة، رسالة للرئيس عباس ومن أسمتهم بحاشية السوء المحيطة به، طالبت فيها الكف عن اللعب بمصير شعبنا،

واكدت الأجنحة، انه لا عباس أو غيره الانقلاب على خيار الشعب وإرادته تحت أي شعارات منمقة أو مواقف مضللة".

والأجنحة العسكرية هي " كتائب الشهيد عز الدين القسام، ألوية الناصر صلاح الدين، كتائب شهداء الأقصى (المجلس العسكري) كتائب الشهيد خالد أبو أكر ( الجبهة الشعبية القيادة العامة)، قوات العاصفة – حركة فتح، مقاتلي حركة فتح – كتائب التوحيد، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش – سيف الإسلام".

وأكدت الفصائل، أنه كان الأولى بالرئيس عباس إعلان انسجامه مع خيار الشعب وتكريس الوحدة بدلا من الفرقة ووضع يده في يد الحكومة المنتخبة لمواجهة الحصار والظلم، بدلاً من المشاركة في الهجوم على حكومته لصالح جهات خارجية لا تريد لشعبنا خيراً ولم تكن يوماً إلا مساندة للإرهاب والقتل ضد شعبنا.

واكدت رفضها لما جاء في خطاب عباس العاطفي الذي يستغل جوع الفقراء وحاجات الناس على حساب القضية الأهم، وهي التمسك بالحقوق والثوابت، لافتة إلى أن خطاب عباس أبعد ما يكون عن ثقافة الشعب وقناعاته وخياره في الجهاد والمقاومة.

وقالت الفصائل: "إن أغرب ما سمعنا في الخطاب الحديث عن الفلتان، وامتداح المدعو محمد دحلان الذي يعد من أكبر مروجي الفوضى والفلتان والمعروف بمواقفه التوتيرية والحزبية والضيقة، وعلى عباس العلم أن معظم أعمال الفلتان تقع بسلاح الانقلابين الذين يدعمهم" على حد تعبير البيان.

كما استغربت الفصائل اتهام الحكومة المحاصرة بالتقصير زورا بتهريب الأموال، وهي التي تحاول فك الحصار عن الشعب بشتى الوسائل، منوهة إلى أن ملفات فساد رجال السلطة ومنهم المقربين من الرئيس عباس ما زالت مغلقة، داعية إلى فتحها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018