التاسع من نوفمبر الجاري: يوم تضامن دولي مع الشعب الفلسطيني في مواجهة جدار الفصل العنصري

التاسع من نوفمبر الجاري: يوم تضامن دولي مع الشعب الفلسطيني في مواجهة  جدار الفصل العنصري

دعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطيينة الى جعل التاسع من الشهر الجاري، "محطة كفاحية جديدة تنخرط فيها قطاعات الشعب الفلسطيني فى المدن والريف والمخيمات لاسقاط جدار الفصل العنصري لتاكيد التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والاسلامية و حقه فى العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وجاء فى بيان وزعته القوى الوطنية، اليوم "ندعوكم لاعلان الاضراب العام فى يوم الاحد القادم الموافق التاسع من تشرين الثاني، ابتداء من الساعة الثانية عشرة وحتى الساعة الثانية والانخراط فى الفعاليات والمسيرات الوطنية التى تشارك فيها القوى والشخصيات الدولية المناصرة للكفاح الفلسطيني وعدالة قضية الشعب الفلسطيني على المستوى العالمي".

وأضاف البيان: " في التاسع من هذا الشهر تقف قوى العالم المحبة للسلام والمناهضة للاحتلال الاسرائيلي وجرائمه مع الشعب الفلسطيني فى جبهة واحدة لمواجهة سياسات الحكومة الاسرائيلية الدموية والعنصرية ضد جدار النهب والضم والفصل العنصري الذى يخطط شارون من خلاله لنهب وضم 58 فى المائة من اراضي الضفة الغربية وللحيلولة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفى القلب منها مدينة القدس المباركة".

واكدت القوى الموقعة على البيان " انه بات واضحا وبما لا يدع اى مجال للشك بان الحكومة الاسرائيلية مستغلة الدعم الاميركى المطلق والعجز العربي والدولي مصممة على المضي فى برنامجها السياسي الهادف الى تأبيد الاحتلال وعزل الشعب الفلسطيني فى معازل مقطعة ومحاصرة بغول الاستيطان والمستوطنين تمهيدا لتهجيره داخليا وخارجيا".