الجهاد الإسلامي: نحن نسعى للوصول إلى تهدئة كاملة وهذا موضوع مدار بحث..

الجهاد الإسلامي: نحن نسعى للوصول إلى تهدئة كاملة وهذا موضوع مدار بحث..

اكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن اتفاق وقف صواريخ المقاومة مقابل وقف قوات الاحتلال لعدوانها على غزة لا يمكن أن يسمى "اتفاق تهدئة" مشددا على أن حكومة الاحتلال هي من استنجد وبادر بطلب لوقف إطلاق النار.

وقال البطش في تصريحات وزعت على وسائل الإعلام ما حدث هو أن العدو الصهيوني الذي فشل فشلا ذريعا في هزيمة الشعب الفلسطيني والذي أراد من خلال الهجوم على غزة أن يعوض هزيمته في لبنان، بحث عن انتصار وهمي من خلال التدمير والقتل في غزة ليقول لشعبه إنه حقق انتصارا".

وأضاف فى تصريحاته " انه بعد صمود الشعب الفلسطيني واستبسال المقاومة في الدفاع عن شعبها وتطويرها لقدراتها العسكرية، خاصة الصواريخ التي أزعجت بيرتس في منزله، بادر رئيس حكومة الاحتلال إلى الاتصال بالرئيس محمود عباس، وقال له بصريح العبارة بأن: الصواريخ بدأت تصل إلى منزل عمير بيرتس، بمعنى آخر استنجد لوقف الصواريخ، ومن ثم عرض الأمر علينا، قلنا مقابل ماذا توقف الصواريخ؟ وبعد تفاوض مع عباس تم الاتفاق على وقف الصواريخ مقابل وقف العدوان والانسحاب من شمال قطاع غزة" موضحا أن ما حدث ليس إلا تعليق شكل من أشكال المقاومة.

واوضح ان العدو أراد توقف العدوان عن غزة فقط، ولم يتحدث عن الضفة الغربية،أراد أن يتقي شر الصواريخ مقابل أن يوقف عدوانه على غزة ويخفف عدوانه عن الضفة الغربية، بمعنى، ولا توجد تهدئة أو هدنة حتى هذه اللحظة، نحن نسعى للوصول إلى تهدئة كاملة، وهذا موضوع مدار بحث،لا يوجد هناك تهدئة حقيقية، والحديث يدور عن قف عدوان إسرائيلي مقابل وقف الصواريخ .

وأشار إلى أن الجهاد لم تكن طرفا في هذا الاتفاق ولم توقع عليه، مؤكدا احترام الاتفاق بين الفصائل .

وقال " ان أحد أسباب تحفظنا على هذا الاتفاق أنه اتفاق مجزوء، ونحن نعتبر أن القضية الفلسطينية قضية واحدة متشابكة، نحن سنناقش موضوع التهدئة إذا شملت كل الأراضي الفلسطينية، نريد من أي خطوة قادمة أن تكون تهدئة مقابل مكسب سياسي للشعب الفلسطيني، وإلا لن نقبل بأي تهدئة لا تحقق ذلك،وسنراقب مدى التزام الاحتلال بالاتفاق، فإذا التزم سنبقي الصواريخ في غمدها، أما إذا اعتدى،فإن صواريخ المقاومة ستلاحقه في كل مكان.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد نشرت يوم أمس بيانا دعت فيه إلى رفض أي تهدئة لا تشمل الضفة الغربية. فيما أعلن متحدث باسم الأذرع العسكرية الموحدة لحركة فتح، الاثنين، عدم التزام الأذرع بالتهدئة التي أعلن عنها، الأحد، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوعدة بإطلاقا الصواريخ على بلدة سديروت إذا لم توقف إسرائيل جرائمها وتطلق سراح فلسطينية اعتقلها الجيش الإسرائيلي في الخليل بالضفة الغربية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018