الحكومة الفلسطينية تصدر بيان إدانة للاعتداء على مخيم الرشيدية في جنوب لبنان

الحكومة الفلسطينية تصدر بيان إدانة للاعتداء على مخيم الرشيدية في جنوب لبنان

استنكرت الحكومة الفلسطينية الاثنين الاعتداء الإسرائيلي على مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في لبنان مؤكدة أن الأعمال التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضد اللاجئين الفلسطينيين وضد المواطنين اللبنانيين تمثل جرائم حرب و استهداف للمدنيين الأبرياء .

وقالت الحكومة في بيان لها أن الحكومة الإسرائيلية و بإصرارها المستمر على قتل المدنيين و تدمير المنازل والمؤسسات إنما تثبت للمرة الألف أنها تستهتر بكل القيم و القوانين والأعراف الدولية، وتعتبر نفسها فوق القانون، ومع الأسف فان صمت المجتمع الدولي عن جرائم إسرائيل يغريها بمزيد من ارتكاب الجرائم البشعة ضد الفلسطينيين و اللبنانيين.

وأكدت الحكومة على ضرورة حماية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و كذلك حماية المواطنين اللبنانيين من الهجمات الإسرائيلية ودعت كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها وكالة الغوث إلى ضرورة القيام بكل ما هو لازم لحماية المخيمات الفلسطينية.

من جهتها طالبت وزارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة بالعمل على توفير الحماية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين حسب اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية.

واستنكرت الوزارة العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد اللاجئين في مخيمات قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، مؤكدة أنها تنظر بخطورة بالغة لما تقوم به القوات الإسرائيلية من استباحه للدم والحجر والشجر الفلسطيني.

ونددت الوزارة بشدة باستهداف اللاجئين الفلسطينيين وباستشهاد لاجئ فلسطيني وإصابة خمسة لاجئين فلسطينيين من مخيم الرشيدية في لبنان، في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على المخيم ، مؤكدة أن اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين ولبنان يتعرضون حالياً لهجمة إسرائيلية مسعورة تستهدف القضاء عليهم وعلى قضيتهم.

وأدانت العدوان الإجرامي على الشعبين الفلسطيني واللبناني مطالبة المجتمع الدولي والعالم اجمع بالتدخل للعمل على وقف المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في لبنان وفلسطين .

وبينت أن إسرائيل استهدفت وبشكل كبير خلال حملتها العسكرية الحالية عدداً من المخيمات في قطاع غزة بهدف زيادة معاناة اللاجئين و إجبارهم على ترك منازلهم، مؤكدة أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى فرض شروط الاستسلام على الشعب الفلسطيني وإسقاط الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني.

وعبرت عن استنكارها واستهجانها لقيام الجيش الإسرائيلي بالاعتداءات الغاشمة على المدنيين والمنازل والممتلكات في مخيمات اللاجئين، موضحة أنها تنظر إلى هذه الاعتداءات بأنها سلسلة من الجرائم التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بقصد تصفية القضية الفلسطينية وتركيع أبناء الشعب الفلسطيني وكسر إرادتهم وصمودهم والضغط على الحكومة الفلسطينية كي تتراجع عن سياساتها الوطنية وثوابتها الفلسطينية.

وقالت أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يشير إلى نهج إسرائيل في فرض واقع جديد يهدف إلى تدمير البنية التحتية وتقويض قدرة الحكومة الفلسطينية على العمل والاستمرار ، مشددة على أن مثل هذه الممارسات لن تنال من قوة وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والتصدي له .

وأبدت الوزارة استغرابها من المواقف العربية والدولية التي لم ترق إلى مستوى اتخاذ قرارات فعالة وعملية في وقف العدوان الإسرائيلي ، داعية المجتمع الدولي إلى ضرورة أن يتحمل مسؤولياته والضغط على حكومة إسرائيل لوقف عدوانها ومنعها من التصرف كدولة فوق القانون .

وأوضحت أن حجر الأساس لاستتباب الهدوء و الأمن في المنطقة يكمن في وقف الممارسات الإسرائيلية ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه الكامل في تقرير مصيره والسماح ببناء دولته المستقلة على كامل الأراضي المحتلة وعاصمتها القدس وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين يضمن عودتهم إلى ديارهم الأولى وتعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم.

وأكدت الوزارة أن ما تقوم به إسرائيل من عدوان مستمر وقتل للأبرياء وتدمير المنازل وتجويع الشعب الفلسطيني وحصاره لن يجلب الأمن والاستقرار إلى المنطقة بل على العكس من ذلك ستعيد المنطقة إلى مربع الفعل ورد الفعل

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018