الزهار يستنكر تصريحات الطيراوي التي حمل فيها مسؤولية الفلتان الأمني للحكومة

الزهار يستنكر تصريحات الطيراوي التي حمل فيها مسؤولية الفلتان الأمني للحكومة

استنكر وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار الخميس تصريحات العميد توفيق الطيراوى مدير جهاز المخابرات الفلسطينية العامة والتي حمل فيها وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام مسؤولية الفلتان الأمني الذي تشهده الأراضي الفلسطينية

وقال الزهار في مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في ندوة لأهالي الأسري الفلسطينيين " أن هذه الاتهامات المتكررة لا تخدم مصلحة الوطن مطالبا بالوقوف صفا واحدا ضد الفلتان الأمني المعروفة مصادره وأهدافه من احل أن يحقق شعبنا خطوة للإمام .

وأضاف الزهار " من غير المنطق أن يأتي رجل امن ومسؤول عن الأمن باتهام وزير الداخلية الذي ينفذ سياسته عبر رؤساء الأجهزة الأمنية.

من جهة أخرى أكد الزهار على أحقية أي كتلة برلمانية المطالبة باستجواب أي وزير مشيرا إلى انه ليس من حق أي وزير يطلب للاستجواب أن يرفض ذلك جاء ذلك تعقيبا على قرار كتلة حركة فتح البرلمانية استجواب وزير الداخلية سعيد صيام .

وحول موقف الحكومة الفلسطينية من قرارات اللجنة الرباعية قال الزهار " إن اللجنة الرباعية تطالب بثلاث مطالب أساسية وهي أولا الاعتراف بإسرائيل وثانيا نبذ العنف كما يسمونه وثالثا احترام أو الالتزام بالاتفاقيات التي وقعت قبل ذلك مضيفا أن الرد واضح على هذه الشروط حيث أن السلطة الفلسطينية وعلى مدار تأسيسها
اعترفت بها لكنها لم تحقق للشعب الفلسطيني الحد الأدنى من مطالبه على كافة المستويات بسبب التعنت الإسرائيلي وغياب الضغط الأمريكي والدولي على الجانب الإسرائيلي للالتزام بها .

وأكد الزهار أن الحكومة لا يمكن أن تعترف بدولة احتلت أرضنا ودنست مقدساتنا، والحديث عن أي اعتراف غير وارد بالمطلق لان عليهم أولا أن يعترفوا بحق الشعب الفلسطيني بالوجود وان يتعاملوا معه كشعب له كامل حقوق المواطنة وأرضه التاريخية التي لن يتنازل عن شبر منها.

اما فيما يتعلق بالاتفاقيات، أوضح الزهار أن "العدو الإسرائيلي هو من قام بخرق كل الاتفاقيات ونحن لا نستطيع أن نكرر تجارب فاشلة" و قال " خيارنا أن نأكل ونشرب من مال حلال ليس على حساب القدس وعلى حساب مقدساتنا.
من جهة أخرى استنكر الزهار العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم على مدينة رفح مبينا أن هذا دليل واضح على أن من يطالب بالاعتراف بإسرائيل يريد أن يؤكد حق العدو في قتلنا

وأضاف " إن ما يحدث في رفح هو محاولة لتبرير استمرار إغلاق معبر رفح الحدودى منذ اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت .وقال " كان من المفترض إعادة فتح المعبر اليوم وغدا ولكنهم يضعون الحجج من اجل استمرار إغلاقه .

وعلى صعيد تشكيل الحكومة أكد الزهار أن حماس على استعداد لتشكيل حكومة ائتلاف وطني مبينة على وحدة موقف ووحدة أساليب وليس مصطلحات غامضة هنا وتأويلات مختلفة هناك.
وشدد الزهار على ضرورة توفر الحد الأدنى من المفاهيم التي نبنى فيها الوطن دون النيل من ثوابتنا وإذا كنا غير قادرين أن نحقق هذه الانجازات التاريخية لشعبنا من رفع الحصار ومن فك الارتباط الخانق بينا وبين الاقتصاد الإسرائيلي لا نسلم أولادنا بالمطلق هزيمة جديدة.
حمل العميد توفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة بالضفة الغربية وزير الداخلية سعيد صيام مسؤولية الانفلات الأمني وتدهور الوضع في قطاع غزة كما حمله مسؤولية عملية اغتيال العميد جاد التايه مسؤول العلاقات الدولية

وقال العميد الطيراوي في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر الجهاز برام الله إن لجنة التحقيق في اغتيال العميد جاد تايه ومرافقيه من جهاز المخابرات لم تباشر عملها بعد ولم تقابل أحداً ولم تسأل أحدًا منذ الجمعة الماضية

واتهم الطيراوي حراس ومرافقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعدم القيام بدورهم باعتقال قاتلي العميد تايه ومرافقيه موضحا أن الحراس كان بإمكانهم القيام بذلك .

واكد العميد الطيراوى خلال المؤتمر انه سيقوم بمتابعة عمليات الاغتيال التي وقعت بحق الضباط وحين يتم الوصول لشئ سيتم رفعه للنيابة العامة والمجلس التشريعي موضحا انه فى حال لم تتخذ إجراءات بحقهم فسيعلن الأسماء في الصحف .

وفي تعقيبه على البيان الموقع باسم "قاعدة الجهاد في ولاية فلسطين" الذي تبنت فيه عملية الاغتيال, قال الطيراوي:" انك تعلم أن بامكان كل اثنين من ابناء شعبنا اصدار بيان يضعان فيه ما يريدان".

وأضاف الطيراوي ان حادثة اغتيال التايه ومرافقيه لن تمر مرور الكرام, واعداً بانه سيعمل شخصيا على متابعتها ومتابعة غيرها من القضايا المعلقة لغاية الآن ومنها قضايا اغتيال لشخصيات بارزة.

ونفى الطيراوي ان تكون هناك وثائق هامة وجهاز كمبيوتر او اوراق هامة تم سرقتها في اغتيال العميد التاية وقال انها وثائقه واوراقه الشخصية وشيكاته موضحا ان لدى الجهاز معلومات عن سائق السيارة المستخدمة ومن أدخلها ؟ وغير لونها وسمكرها وغير ذلك

ووجه الطيراوي سؤالا الى وزير الداخلية سعيد صيام قائلاً:" أين هم قتلة أبو الحية, وتيسير خطاب, وموسى عرفات, وباسم القطب وغيرهم؟، مع العلم أن قتلتهم معروفون"، مضيفا "لقد قمنا بالتحري عن ملفاتهم لدى النيابة العسكرية والنيابة المدنية وكان الجواب بانهم طلقاء".

وقال الطيراوي:" اننا على استعداد لنكون جنودا تحت أمر وزير الداخلية في حال جمعنا وقال انه من الضروري فرض الامن والنظام اليوم .

وحول موضوع محاولة اغتيال العميد طارق أبو رجب وتساؤلات حماس حول إغلاق الملف قال الطيرواي "إن التحقيق فى المحاولة الأولى لاغتيال ابو رجب انتهى والأسماء معروفة وهي موجودة لدي لجنة المتابعة العليا والنائب العام أما محاولة الاغتيال الثانية التي وقعت قبل عدة أشهر فقط فالتحقيق لا زال مفتوحا ولم يغلق مبينا انه تم اعتقال قبل ثلاثة أيام وجارى التحقيق معه مشددا على ان التحقيق سيتواصل ولن يتم اغلاق هذا الملف ولن نسكت على اغتيال ضابطنا .




ووجه الطيراوي أسئلة لوزير الداخلية وقال "أين قتلة تيسير خطاب وموسى عرفات ومحاولة اغتيال طارق أبورجب وباسم القطب وخضر عفانة والموسة، أين هم ومن هم ؟وسألت السجن العسكري والمدني عنهم وهل هناك من هو معتقل على تلك الخلفية وأجابوا بالنفي".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018