القاهرة تدعو ابو مازن للمشاركة في " لقاء قمة " يجمع زعماء عرب مع الرئيس الامريكي

القاهرة تدعو ابو مازن للمشاركة في " لقاء قمة " يجمع زعماء عرب مع الرئيس الامريكي

رحبت مصر في بيان صدر اليوم عن الرئاسة المصرية بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس في قمة شرم الشيخ التي يحضرها الرئيس الأميركي جورج بوش وعدد من القادة العرب. ونقلت الجزيرة عن مراسلها في القاهرة ان ابو مازن طلب من القاهرة شخصيا حضور القمة والمشاركة فيها.

ومن المقرر أن يشارك في القمة إلى جانب الرئيس الأميركي ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين وملك البحرين حمد بن عيسى والملك المغربي محمد السادس بناء على دعوة من القاهرة.

اعلن البيت الابيض الامريكي، رسميا ان الرئيس الامريكي جورج بوش سيقوم بجولة شرق اوسطية في مطلع الاسبوع المقبل يجتمع خلالها مع عدد من زعماء المنطقة بالاضافة الى كل من رئيس الوزراء الفلسطيني، ابو مازن والاسرائيلي، أريئيل شارون...

واشارت المصادر الى ان بوش سيزور ما بين الثاني والخامس من الشهر القادم مصر الاردن وقطر على ان يلتقي بابو مازن واريئيل شارون في العقبة الاردنية بمشاركة العاهل الاردني، علما انه سيجري لقاءات منفصلة مع كل من شارون وأبو مازن والملك عبدالله قبيل عقد لقاء ثلاثي يضم بوش وشارون وابو مازن.
الى ذلك، ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان واشنطن سترسل في الايام القليلة القادمة وفدا امريكيا للتحضير لقمة اللقاء الثلاثي في العقبة حيث سيقوم الوفد الامريكي بالاجتماع الى شخصيات مسؤولة فلسطينية واسرائيلية بهدف التمهيد للقاء الثلاثي الذي يتوقع ان يصدر في ختامه بيان مشترك حول البدء بتطبيق "خارطة الطريق".
الى ذلك، أكد المجلس التشريعي الفلسطيني، خلال جلسته التي عقدها اليوم، في كل من رام الله وغزة، رفضه إدخال أية تعديلات على خارطة الطريق والرضوخ إلى الشروط الإسرائيلية، منوهاً إلى تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

وشدد المجلس التشريعي في بيان له على ما يلي:

أولا: يؤكد المجلس التشريعي الفلسطيني رفضه إدخال أية تعديلات على خارطة الطريق والرضوخ إلى الشروط الإسرائيلية بهذا الشأن، ويؤكد على تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية 242 و338 و1397 و194 وفي مقدمة هذه الحقوق حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة ضمن حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

ثانياً: يطالب المجلس التشريعي المجتمع الدولي واللجنة الرباعية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للبدء بتطبيق خارطة الطريق كما تم الإعلان عنها بالتوازي وفق مراحلها وجداولها الزمنية وبآلية رقابة فاعلة وحازمة باعتبارها طريقاً للحل وليست حلاً، بعيداً عن سياسة الاشتراطات والخطوط الحمراء والانتقائية.

ثالثاً: يدين المجلس التشريعي بشدة تصعيد إسرائيل لعدوانها على شعبنا وقيادته ومؤسساته وخاصة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتمثلة في اجتياح منطقة بيت حانون وطولكرم ومخيمها وباقي المناطق الفلسطينية وأعمال نهب الأرض وتكثيف الاستيطان، وهي سياسة تهدف إلى قطع الطريق لاستئناف عملية السلام وتنفيذ خارطة الطريق على الأرض.

رابعاً: يدين المجلس التشريعي استمرار الحصار الإسرائيلي على شعبنا وعلى الرئيس أبو عمار وعلى مؤسساتنا الوطنية وفي مقدمتها المجلس التشريعي، ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنهاء الحصار على السيد الرئيس والمجلس التشريعي للقيام بمهامه التشريعية والرقابية والمضي قدماً في عملية الإصلاح.

خامساً: يدين المجلس التشريعي الفلسطيني استمرار اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي للنائبين مروان البرغوثي وحسام خضر وإخضاعهم للتعذيب والتحقيق المستمر والسجن الانفرادي، ويطالب بالإفراج الفوري عنهما باعتبارهما ممثلين منتخبين ويتمتعان بالحصانة البرلمانية والسياسية، كما يطالب بالإفراج عن الأخوين عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عبد الرحيم ملوح وتيسير خالد وعن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

سادساً: إن المجلس التشريعي الفلسطيني وهو يؤكد على وحدانية السلطة، فإنه يطالب مجلس الوزراء على تعزيز الوحدة الوطنية وحل جميع الخلافات بالحوار استناداً إلى برامج ومواقف المجلس الوطني والمجلس المركزي، كما يطالب جميع الأخوة في القوى والاحزاب الفلسطينية بالتعاون مع مجلس الوزراء والدخول في حوار جدي بما يضمن تحقيق حقوقنا الوطنية الثابتة ويصون مصلحتنا الوطنية العليا وقضية شعبنا العادلة.

سابعاً: يدعو المجلس التشريعي أمتنا العربية شعوباً وحكومات إلى تكثيف دعمها السياسي والمادي لشعبنا الفلسطيني الصامد والحفاظ على مركزية قضيتنا في العمل العربي المشترك وعلى الساحة الدولية
الى ذلك، يلتقي غدا " ابو مازن " برئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون وذلك للمرة الثانية ، رسميا ، بعد تعين ابو مازن رئيسا للحكومة الفلسطينية.

وحسب مصادر اسرائيلية فان اللقاء سيتم على الارجح مساء الخميس في مدينة القدس علما ان مصادر في الحكومة الاسرائيلية كانت قد المحت الى امكانية تأجيل موعد اللقاء لعدة ايام اضافية..

يذكر، ان ابو مازن، كان اعلن اليوم عن ان اللقاء المرتقب بينه وبين شارون، يأتي في اطار الاستعداد للقاء المتوقع بمشاركة الرئيس الاميركي، جورج بوش، ولمناقشة سبل تطبيق "خارطة الطريق".

وقال أبو مازن للصحفيين، في ختام اجتماعه بوزيرة الخارجية الاسبانية، الان بالاثيو، اليوم، ان الفلسطينيين طلبوا عقد الاجتماع اليوم، لكن شارون طلب عقده يوم غد، وكما يبدو بسبب التصويت المتوقع أن يجري في الكنيست على الخطة الاقتصادية.