المحققون لاسير فلسطيني: اذا لم تعترف سنقوم بتفجير بيتك واعتقال والدتك

المحققون لاسير فلسطيني: اذا لم تعترف سنقوم بتفجير بيتك واعتقال والدتك

ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن المحققين الإسرائيليين في معتقل "بيتح تكفا" تعمدوا تعذيب الأسير الفلسطيني اياد وديع أبو زهرة 28 عاما من سكان نابلس بشكل متواصل منذ اعتقاله منتصف أيلول الماضي، زاعمين أنهم حصلوا على تصريح من محكمة "العدل العليا" للضغط عليه.

ونقل مراسلنا في الضفة / رومل شحرور السويطي عن محامي نادي الأسير حسام يونس الذي زار أبو زهرة في المعتقل، أن موكله رفع شكوى للمحكمة عن ممارسة التعذيب بحقه وعند عودته من المحكمة، هدده المحققون بأنه إذا أصر على الشكوى مرة أخرى في المحكمة سوف يزيدون من تعذيبه وقال له المحققون ان "لديهم تصريحاً من المحكمة العليا بالضغط عليه كيفما يشاءون".

وقال الأسير إياد أنه بعد ذلك طلب من المحققين إعادة التحقيق معه وإعطائه فرصة لكتابة إفادة جديدة، سعياً من أجل وقف التعذيب بحقه، إلا أنهم رفضوا...

وأفاد الأسير أنه منذ لحظة اعتقاله يوم 15/9/2003 تم التحقيق معه " ميدانياً " بعد عصب الجنود عينيه وكبلوا يديه إلى الخلف وقال بأنه وقبل صعوده إلى السيارة العسكرية، ضربه ضابط عسكري يدعى (مئير)عدة مرات وأمسك برأسه وضربه بالسيارة واعتدى عليه بالضرب بالعصي أمام عائلته، وهدد الضابط المذكور أسرة الأسير أنه إذا لم يعترف سوف يقوم بتفجير العمارة.

واضاف الأسير إياد أنه في الأيام الأولى للاعتقال اعتدى عليه المحققون بضربه على الوجه وعلى البطن وعلى الصدر مع أنه أبلغ المحققين بأنه أجرى عملية جراحية دقيقة في صدره مؤخراً، وتم فيها استئصال نصف رئته اليسرى. وأوضح بأنه أكد للمحققين معاناته من أوجاع شديدة في الصدر وأن الضرب والضغط عليه من الممكن أن يؤدي إلى تدهور صحته وخطر الموت.

وأضاف أن المحققين امروه مرارا بالجلوس على كرسي صغير والانحناء إلى الخلف، بينما يتم شد يده إلى الأسفل حيث شعر أن ظهره سينكسر..كما أمره الجنود بالجلوس على رؤوس أصابعه فضلاً عن توجيه الشتائم بشكل متواصل ضده، وتهديده بهدم منزله واعتقال أفراد أسرته وخاصة والدته بالإضافة إلى تهديده بكسر ظهره والتسبب في عاهة مستديمة له.