الناطق باسم سرايا القدس: عملية نوعية وتؤكد هزيمة "الجيش الذي لا يقهر"

الناطق باسم سرايا القدس: عملية نوعية وتؤكد هزيمة "الجيش الذي لا يقهر"

رحبت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم، بقيام منظمة حزب الله اللبنانية بأسر جنديين إسرائيليين، موضحة أن عملية الأسر هي بشائر حرية للأسرى الفلسطينيين ودعما لجهاد الشعب الفلسطيني.

وأكدت حركة الجهاد في بيان لها أن العملية جاءت في وقت صمت العالم فيه وأغمض عينيه عن جرائم إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأضاف البيان :"إن استمرار العدوان لن يثني شعبنا وقواه الحية ولن يؤدي إلا إلى مزيد من المقاومة والصمود والتفاف ومساندة المزيد من القوى العربية والإسلامية لنصرة قضيتنا العادلة.

وطالبت الحركة في بيانها المجتمع الدولي والأمتين العربية الإسلامية بضرورة تحمل مسئولياتها للدفاع عن الشعب الفلسطيني الأعزل ووقف العدوان وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.

وقال البيان:" إن الجيش الإسرائيلي العاجز عن حماية جنوده أمام ضربات المجاهدين سيجد نفسه مضطراً للخضوع وإجراء عملية تبادل أسرى، يفرج خلالها عن كافة أسرانا وأسيراتنا الأبطال ـ العرب والفلسطينيين ـ وعلى رأسهم الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية والنساء والأطفال مقابل جنوده الثلاثة الأسرى لدى المقاومة في فلسطين ولبنان.

من جانبه وصف أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد عملية حزب الله بأنها نوعية وتؤكد هزيمة "الجيش الذي لا يقهر".

وقال أبو احمد أن سرايا القدس "تبارك العملية النوعية التي نفذها فرسان حزب الله" موضحا أن "عملية حزب الله النوعية أربكت العدو الصهيوني و أكدت هزيمة الجيش الذي يدعي أنه لا يقهر، على أيدي رجال المقاومة الإسلامية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018