الهيئة الإسلامية العليا وأوقاف القدس: اسرائيل تتحمل عواقب قرارها الخاص بالمسجد الأقصى

الهيئة الإسلامية العليا وأوقاف القدس: اسرائيل تتحمل عواقب قرارها الخاص بالمسجد الأقصى

استنكرت الهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس بشدة، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالسماح بإدخال السياح واليهود إلى المسجد الأقصى المبارك في ظل حراسة أمنية مشددة.

وأكد بيان مشترك صدر عنهما اليوم، رفضهما القاطع لهذا التدخل السافر في شأن يمس عقيدة المسلمين وحمل البيان حكومة الاحتلال كافة العواقب المترتبة على هذا الإجراء.

وتسود كافة الأوساط المقدسية حالة من الاستياء والتوتر الشديدين نتيجة الاستفزازات الاسرائيلية فيما أعلنت الأوقاف حالة التأهب بين موظفيها وحراس وأذنة وسدنة المسجد الأقصى المبارك.

وأكد البيان، أن إدارة المسجد الأقصى والإشراف عليه ومتابعة كل النشاطات المتعلقة به هي من اختصاص إدارة الأوقاف الإسلامية، وهي الجهة الوحيدة التي ترعى شؤون المسجد الأقصى نيابة عن كل المسلمين في هذا العالم.

واعتبرت أن التدخل في شؤون المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال هو عدوان غاشم واعتداء صارخ على مقدسات المسلمين وعقيدتهم وعباداتهم وأماكن هذه العبادة.

وبينت أن الأسباب التي دعت الأوقاف إلى اتخاذ قرار بوقف السياحة منذ شهر أيلول/سبتمبر عام 2000 لا تزال قائمة ولم تتغير الحيثيات التي دعت إلى اتخاذ هذا القرار لغاية الآن، حيث لا تزال الأوقاف الإسلامية متمسكة بقرارها بعدم السماح بالسياحة إلى باحات المسجد الأقصى طالما استمرت سلطات الاحتلال في منع مسلمي فلسطين من الضفة الغربية وغزة من الدخول إليه.