الوفد البرلماني الأوروبي يغادر قطاع غزة والأمن المصري يمنع وفدا تضامنيا مصريا من الدخول

الوفد البرلماني الأوروبي يغادر قطاع غزة  والأمن المصري يمنع وفدا تضامنيا مصريا من الدخول

ومن جانب آخر وصل إلى قطاع غزة اليوم وفدا برلمانيا أوروبيا يضم 56 نائباً.

ورحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، بوصول الوفد إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ظهر يوم أمس الجمعة.
وتوجه الخضري، في تصريح صحفي، بالشكر إلي الوفد الذي يضم وزراء سابقين وعددا من البرلمانيين الذين زاروا غزة سابقاً عبر سفن تضامن كسر الحصار، معتبراً أن هذه الزيارة التضامنية تحمل معنى جديدا لكسر الحصار السياسي الإسرائيلي عن غزة، وأنها توجه رسالة للمجتمع الدولي بضرورة السعي الجاد والمشترك لكسر الحصار الظالم وإنهاء معاناة مليون ونصف المليون فلسطيني.

وقال الخضري، إن وجود هذا الكم من البرلمانيين في غزة مدلول على مدى التغيير في المنظور الأوروبي تجاه غزة، ودخول ملف الحصار إلى الساحة البرلمانية الأوروبية، داعياً البرلمانات العربية والإسلامية لتشكيل وفود لزيارة غزة.

ونقل الخضري، عن الزائرين تأكيدهم أن عشرات البرلمانيين أعلنوا نيتهم زيارة غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

كما وتوجه الخضري بالشكر إلى مصر على تسهيل مرور البرلمانيين إلى غزة، ودعاهم لتسهيل مرور كافة المتضامنين للاطلاع على معاناة غزة جراء الحرب ومن قبلها الحصار، وشكر الحملة الأوروبية لكسر الحصار على جهودها في ترتيبات وصول الوفد إلى غزة.

وقال البرلماني البريطاني جيرار هوفمان الذي ترأس وفداً من 56 برلمانياً أوروبياً والذي يزور قطاع غزة الجمعة "إن كل من يستخدم الفوسفور الأبيض خلال الحروب يجب أن يقدم للمحاكمة كمجرم حرب"، مضيفاً "في الوقت الذي يخشى قادة إسرائيليون السفر إلى بلادنا خشية توقيفهم واعتقالهم، ندرك حينها أن هناك نحو 1.5 مليون إنسان يعانون في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي".

وأوضح هوفمان في مؤتمرٍ صحفي لدى وصولهم معبر رفح أن هناك شعورا عاما بالقلق يعيشه القادة الإسرائيليون عندما يفكرون بالسفر إلى بريطانيا خوفاً من المساءلة والتوقيف والاعتقال، مؤكداً أن "العديد من نظرائه من الأوروبيين يودون زيارة قطاع غزة، آملين أن تكون زيارتهم عندما تتحرر غزة".

ووجه هوفمان شكره إلى السلطات المصرية التي سمحت للوفد الأوروبي بالدخول إلى قطاع غزة، قائلاً: إن "معاناتنا للوصول إلى غزة لا تساوي جزءاً من مليون مما يعانيه أهالي قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي على القطاع".

من جانبه، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن "الوفد البرلماني الأوروبي الزائر يعلم حجم الدمار الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي إبان حربه على القطاع الشتاء الماضي، لكنهم اليوم سيعاينون الحقيقة بأعينهم".

وأضاف بحر خلال المؤتمر الصحفي "ندرك أنكم ستنقلون الرسالة إلى كل العالم بعدما ترون بأعينكم حجم الدمار والخراب الذي خلفته الحرب الإسرائيلية بأرضنا وشعبنا".

ووجه دعوة إلى البرلمانيين الأوروبيين والعرب لزيارة غزة والإطلاع عليها، مؤكدا على أن كافة الوفود العربية والأوروبية المتضامنة مرحب بها في قطاع غزة.
وفي نفس السياق قالت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس اليوم السبت إن السلطات المصرية منعت وفدا تضامنيا مصريا من الدخول إلى قطاع غزة. وذكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار التابعة للحكومة المقالة أن السلطات المصرية ترفض السماح للوفد المكون من 50 متضامنا من دخول قطاع غزة منذ يوم أمس الجمعة.

وأشارت اللجنة إلى أن زيارة الوفد إلى غزة تنظمها اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة التي تقوم عليها عدة تيارات وأحزاب سياسية بقيادة أمين التنظيم بحزب العمل ورئيس لجنة فك الحصار عن غزة،محمد السخاوي.

ويضم الوفد المصري شخصيات حقوقية وأكاديمية وفنية، ويقل مساعدات وإمدادات إنسانية رمزية لسكان قطاع غزة الذي يتعرض لحصار إسرائيلي مشدد منذ عامين ونصف. كانت السلطات المصرية سمحت أمس لوفد برلماني أوروبي بدخول غزة عبر معبر رفح البري.
غادر الوفد البرلماني الأوروبي الذي يضم 56 نائباً قطاع غزة مساء اليوم السبت، عبر معبر رفح البري، بعد جولته في عدة مرافق ومواقع استهدفها العدوان، والاطلاع على الآثار التدميرية للحصار.

وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في تصريح صحفي "إن الوفد يحمل في جعبته رسالتين نقلهما عن غزة، وهي رسالة الصمود والصبر والثبات الفلسطيني، ورسالة معاناة أبناء الشعب الفلسطيني كنتيجة طبيعية للحصار والعدوان".

وأضاف الخضري "إن البرلمانين شاهدوا صبر غزة بعد أربعة سنوات من الحصار وآثاره الكارثية، وعام من الحرب وما خلفته من دمار ودماء وشهداء وجرحى ومعاقين", مؤكداً أن الوفد تعهد بالعمل من أجل إنهاء معاناة غزة عبر الضغط على حكوماتهم لدفع الاحتلال الإسرائيلي لوقف حصار غزة.

ونقل الخضري عن البرلمانين قولهم " لم نأت لزيارة غزة فقط، بل جئنا لبدء التحرك وتفعيل إعادة الاعمار ونقل مطالب الفلسطينيين للمجتمع الدولي".

وخلال وداعهم على معبر رفح، قدمت لهم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، كتابها الذي أصدرته عن حصار غزة بالأرقام والإحصائيات والصور، إلى جانب هدية رمزية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص