عدوان: "حق العودة" حي وراسخ في الوجدان الفلسطيني..

عدوان: "حق العودة" حي وراسخ في الوجدان الفلسطيني..

أكد عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين، في حديث لوسائل الإعلام، الثلاثاء، أن وزارته تعمل بكل قوة على إبقاء قضية "حق العودة" حية وراسخة في الذاكرة الفلسطينية، تتمسك بها الأجيال القادمة ولا تفرط بها تحت أي ظرف من الظروف.

وقال الوزير عدوان:" إن الوزارة لن تسمح بالالتفاف على قضية اللاجئين والتنازل عن حق العودة, وستتصدي بكل قوة لكل المشاريع والمخططات والبرامج والمبادرات المشبوهة الرامية إلى تصفية هذه القضية الوطنية".

وأشار عدوان إلى الأوضاع المأساوية والقاسية جداً التي تعيشها الجالية الفلسطينية في العراق منذ الاحتلال الأمريكي، مؤكداً أنهم يتعرضون لمحنة حقيقية تستهدف وجودهم وإخراجهم من العراق.

ونوه عدوان إلى أن أبرز وأهم أحداث عام 2006 بالنسبة للاجئين الفلسطينيين كان إنشاء وزارة شئون اللاجئين التي شكلت نقلة نوعية في الفكر السياسي الفلسطيني والممارسة على أرض الواقع، لافتاً إلى أن السبب في تشكيل الوزارة كان محاربة الأفكار الهدامة التي روجت لضياع حق العودة في مختلف العواصم الأوروبية، والدوائر الفلسطينية.

وقال:" لم يظهر خلال العام الماضي من ينادي ويدعو بطريق مباشر أو غير مباشر للتنازل عن حق العودة، أو إلغاء قضية اللاجئين", مضيفاً, كما وجدنا أن بعض المؤسسات والهيئات المعنية بقضية اللاجئين التي كانت تميل إلى الكسل وعدم الفعالية بدأت تصحو من غفلتها وتتأثر بنشاط الوزارة.

ونوه عدوان إلي أن العام الماضي شهد مأساة كبيرة للاجئين الفلسطينيين في العراق بعد تعرضهم للقتل والمطاردة والتشريد، مؤكداً أن هذا العام شهد عناية جديدة بقضية اللاجئ الفلسطيني الذي يأمل ويتوقع العودة للوطن.
وأضاف رأينا أن الأصوات الداعية للتنازل عن حق العودة بدأت تختفي عن الساحة، في حين أن الأصوات المطالبة بحق العودة بدأت تعود من جديد، ويرتفع صوتها وتطالب العالم كله بعودة اللاجئين. مؤكدا أن حالة اللاجئون الفلسطينيون في العراق مأساوية جداً فهم يتعرضون للقتل والحصار والمطاردة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية كالتعليم والعمل والحركة والتسوق والخروج في الشارع، فبمجرد خروج الفلسطيني من بيته يمكن أن يكون عرضه للقتل والخطف.

وبين أن معاناتهم شديدة وزادت هذه المعاناة عندما بدأت الصراعات الطائفية تغزو العراق، هذا الأمر يعرضهم لمذبحة حقيقة، منوهاً إلى أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة من أجل وقف معاناتهم وذهبت في جميع الاتجاهات وراسلت جهات دينية وسياسية وشعية وسنية لوقف استهداف أبناء الجالية الفلسطينية،كما وطلبت من البلدان العربية المجاورة السماح لهم بدخول أراضيها. وقال:" نأمل من الحكومتين السورية والأردنية فتح أبوابها لاحتواء اللاجئين الفارين من العراق،لافتاً إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين بالعراق حالياً يتراوح ما بين 22 إلى 24 ألف حسب إحصائيات من منظمات وجهات دولية". وأشار إلى أن الأوضاع الصعبة في العراق استدعت من الحكومة والوزارة على وجه الخصوص القيام بمختلف النشاطات والتحركات والاتصالات لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018