في استطلاع للرأي: غالبية الفلسطينيين يعتقدون انه يمكن لعرفات فقط التوصل الى سلام مع اسرائيل

في استطلاع للرأي: غالبية الفلسطينيين يعتقدون انه يمكن لعرفات فقط التوصل الى سلام مع اسرائيل

يتضح من استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) وأعده الدكتور نبيل كوكالي، أن (64.4%) من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس الشرقية، يؤيدون، بدرجات متفاوتة، الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، في الوقت الحاضر، في حين أعرب (41.4%) عن تأييدهم، بدرجات متفاوتة، لرئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس.

وقال الدكتور نبيل كوكالي، رئيس المركز الفلسطيني لإستطلاع الرأي في بيت ساحور، إن الإستطلاع أجرى بين 18و24 حزيران 2003 وشمل (723) شخصاً من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، من جيل 18 عاماً فما فوق. وبلغ متوسط أعمار العينة (31.6) سنة فيما يصل هامش الخطأ في هذا الإستطلاع الى (±3.6%).

ورداً على سؤال حول مدى التأييد للرئيس ياسر عرفات، في الوقت الحاضر قال (32.7%) انهم يؤيدون عرفات الى حد ما، فيما قال (31.7%) انهم يؤيدونه بشدة. وقال (22.3%) انهم لا يؤيدونه إلى حد ما، فيما قال (7.2%) انهم لا يؤيدونه بشدة. وقال (6.1%) "لا أعرف".

وحول سؤال: " الرجاء أن تعبر عن مدى تأييدك لمحمود عباس" أبو مازن"، رئيس للوزراء الفلسطيني؟" أجاب (35.3%): أؤيده الى حد ما. وقال (29.2%) لا أؤيده بشدة، و(17.2%) لا أؤيده الى حد ما، و(6.1%) أؤيده بشدة، و(12.2%) أجابوا "لا أعرف".

وحول سؤال: " إذا ما أصدرت السلطة الفلسطينية أمراً لتنظيم فتح وتنظيمات أخرى ليست تابعة مباشرة للأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية بأن تقوم بتسليم أسلحتها وذلك من أجل مصادرتها أو إتلافها، فكيف يجب ان تتصرف هذه التنظيمات؟" أجاب (49.2%) أنه يجب ان يقوموا بتخبئة أسلحتهم، فيما قال (9.1%) أن عليهم تسليم أسلحتهم من أجل مصادرتها و إتلافها. وقال (41.7%) أنه لا يتحتم عليهم عمل أي شيء.

ورداًُ على سؤال: "هل تعتقد أن قيام الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات جدية وصادقة لرفع الحصار والطوق الأمني سيقلل من حدة العنف أم لا"؟ أجاب (43.2%) : إلى حد ما، وقال (29.9%) ان ذلك سيقلص العنف، فيما اعرب (17.6%) عن اعتقادهم بأن الامر لن يؤدي الى تقليص العنف. ورد (9.3%) بانهم لا يعرفون الجواب.

وحول سؤال "ما هي احتمالات حلول السلام في المستقبل القريب مع الإسرائيليين"؟ أجاب (37.1%) من المحتمل، و(22.6%) من غير المحتمل إطلاقاً، و (20.4%) من غير المحتمل، و (7.2%) من المحتمل جداً، و (12.7%) أجابوا " لا أعرف" .

وردا عن سؤال "هل تؤيد/ين بشدة، تؤيد/ين إلى حد ما، لا تؤيد/ين إلى حد ما، أم لا تؤيد/ين بشدة القول ان العملية السياسية (عملية السلام) هي أفضل ما يمكن أن نحصل عليه في ظل الأوضاع الحالية (المتغيرات الدولية)"؟ أجاب (32.4%) أؤيد إلى حد ما، و(15.1%) لا أؤيد إلى حد ما، و(15.9%) أؤيد بشدة، و(17.2%) لا أؤيد بشدة ، و(19.4%) أجابوا "لا رأي لدي".

وأيد (41.4%) من الجمهور الفلسطيني، بدرجات متفاوتة، التنسيق الأمني الفلسطيني-الإسرائيلي في الوقت الحالي، وعارضه، بدرجات متفاوتة، (44.5%)، وامتنع (14.1%) منهم عن الإدلاء بآرائهم حول هذا الموضوع.

ورداً على سؤال "هل تعتقد/ين أن هناك قائداً فلسطينياً غير الرئيس عرفات يمكنه التوقيع على اتفاقيات سلام مع الإسرائيليين في الوقت الحاضر أم لا"؟ أجاب (53.5%) بالنفي، و ((19.7% بالإيجاب، و(26.8%) أجابوا "لا رأي لدي".

وأيد (44.9%) من الجمهور الفلسطيني استمرار الانتفاضة، في حين أيد (37.0%) وقفها. ولم يفصح (18.1%) عن مواقفهم.

ورداً على سؤال " لو جرت الانتخابات فهل ستمنح/تمنحين صوتك للمرشحات و المرشحين من:
1. حزب الشعب : 1.1%
2. الجبهة الشعبية: 5.1%
3. فتح: 30.0%
4. حماس: 20.2%
5. الجبهة الديمقراطية: 3.2%
6. الجهاد الإسلامي: 7.6%
7. فدا: 2.6%
8. جبهة النضال الشعبي: 1.0%
9. مستقلين ومستقلات: 11.0%
10.لا أحد مما سبق: 15.0%
11.غير ذلك: 3.2%

وحول سؤال "الى أي مدى توافق أم لا توافق القول بأن البدء بمفاوضات جدية وصادقة بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية سيجلب السلام الى المنطقة؟" أجاب (37.0%) أوافق الى حد ما، و(23.7%) لا أوافق الى حد ما، و(13.9%) أوافق بشدة، و(13.9%) لا أوافق بشدة، وقال (11.5%) " لا رأي لدي".

ورداً على سؤال " دعا أبو مازن الفصائل الفلسطينية لوقف العمليات الإستشهادية ضد المدنيين الإسرائيليين من أجل إتاحة المجال أمام استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين، هل تؤيد/ ين أم تعارض هذه الدعوة؟" أجاب (28.2%) لا أؤيد بشدة، (26.1%) أؤيد الى حد ما، (20.6%) لا أؤيد الى حد ما، (15.4%) أؤيد بشدة، وقال (9.7%) " لا رأي لدي".

ورداً على سؤال "جاء في خطاب أبو مازن الذي ألقاه في قمة العقبة بتاريخ 4 حزيران 2003 "سنبذل كافة الجهود وسنستخدم كل امكانياتنا لتنتهي الإنتفاضة المسلحة وعلينا أن نستخدم الوسائل السلمية لإنهاء الإحتلال ومعاناة الفلسطينيين والإسرائيليين وبناء الدولة الفلسطينية". هل تؤيد/ ين أم تعارض/ ين هذه الفقرة؟" أجاب (57.3%) أعارض، (24.6%) أؤيد، (18.1%) أجابوا " لا رأي لدي".

وحول سؤال " جاء في خطاب أبو مازن كذلك" سنعمل ضد التحريض على العنف والكراهية مهما كان شكله وأيا كانت وسائله وسنقوم بإجراءات من جانبنا لضمان أن لا يصدر أي تحريض عن المؤسسات الفلسطينية". هل تؤيد/ ين أم لا تؤيد/ ين هذه الفقرة؟" أجاب (56.2%) أعارض، (24.1%) أؤيد، (19.7%) أجابوا " لا رأي لدي".

ورداً على سؤال " بشكل عام، ما هو تقييمك لآداء السيد محمود عباس " أبو مازن" في قمة العقبة الذي عقدت بحضور كل من الملك عبدالله والرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي ؟" أجاب (51.9%) بالسيء، (31.6%) بالمتوسط، (8.4%) بالجيد، (8.1%) أجابوا " لا أعرف".

وحول سؤال " هل أنت متفائل/ة أم متشائم/ ة من نتائج قمتي العقبة وشرم الشيخ على مستقبل السلام العادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟" أجاب (65.4%) بالمتشائم، (20.3%) بالمتفائل، و (14.3%) أجابوا " لا رأي لدي".