مقتل عنصر من الأمن الوطني في غزة واختطاف آخر ومؤشرات على تداعي الهدنة الهشة..

مقتل عنصر من الأمن الوطني في غزة واختطاف آخر ومؤشرات  على تداعي الهدنة الهشة..

اتفقت حركتا فتح وحماس خلال اجتماع عقد السبت فى مقر السفارة المصرية بغزة ورعاية الوفد الامني المصري على سحب المسلحين من الشوارع ونزول الشرطة الفلسطينية والافراج عن المحتجزين.

وتلا الجانبان بيانا في المؤتمر الصحفي الذي عقد في السفارة المصرية من سبع نقاط نص على الوقف الفوري لإطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع والأبراج ورفع كافة الحواجز التي نتجت عن الأحداث الأخيرة ونزول الشرطة الى كافة المناطق خاصة مدينة غزة التي تشهد اشتباكات عنيفة.
وطالب البيان بالإفراج الفوري عن كافة المحتجزين والمختطفين من الجانبين ولدى الأجهزة الأمنية والاجتماع الفوري لغرفة العمليات المشتركة لتطبيق ومتابعة ما تم الاتفاق عليه بالتعاون مع المكتب المشترك.

وقال البيان ان استهداف أياً من قوى الأمن المختلفة أو المواطنين أو المؤسسات هو عمل مدان من الجميع ويضع من يقوم به تحت طائلة القانون مع تعهد الحركتان بدعم الاجراءات التي تقررها وزارة الداخلية لبسط الأمن الداخلي.

ودعا الجانبان كافة وسائل الاعلام وخاصة المحلية إلى الكف فوراً عن الشحن الاعلامي السلبي ووقف التحريض.

وقالت مصادر فلسطينية ان الوزير عمر سليمان مدير المخابرات المصرية العامة اتصل عدة مرات خلال اليوم من اجل نجاح المفاوضات في ظل تواجد اعداد كبيرة من الجماهير الفلسطينية خارج السفارة للمطالبة بوقف الاقتتال الداخلي

قتل ليلة أمس عنصر من أفراد الأمن الوطني، واختطف آخر بالقرب من مفرق الطيران بشارع الثلاثيني بمدينة غزة.

وأعلنت مصادر فلسطينية إن إياد أبو الخير، العنصر في الأمن الوطني، قتل فيما اختطف آخر من قبل مسلحين مجهولين بشارع الثلاثيني وسط مدينة غزة.

من جهتها اكدت حركة حماس أن "التيار الانقلابي" في حركة فتح انتهك التهدئة الموقعة مساء السبت بأكثر من ثلاثين خرقاً، كما أنه لم يسحب المسلحين من شوارع غزة، ومازال يحاصر مستشفى الشفاء ويقيم الحواجز في جميع الطرقات.

وقال فوزى برهوم الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي: "أصبحت الأمور واضحة وجلية، وحماس تكون في كل مرة حريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني واعتبار الدم الفلسطيني خطاً أحمراً، واعتبار أن السلاح الفلسطيني يجب أن يوجه للاحتلال فقط، ولكن عندما يتم إبرام اتفاق بين حركتي "حماس" و"فتح" برعاية مصرية والقوى الوطنية والإسلامية، هناك نفس الفئات هي التي تهدد الاستقرار في المنطقة، وتهدد استقرار الشعب الفلسطيني، وتشكل خطراً على حياة المواطن الفلسطيني".

وأوضح برهوم أنه "في كل مرة تقوم نفس الفئات بعدم الانصياع للاتفاقيات، حتى ولو كانت تلك الاتفاقيات على مستوى عال مثلا بين رئيس السلطة ورئيس الوزراء لأكثر من مرة".

واتهم برهوم رئيس السلطة الفلسطينية بانه يغض البصر عن هذه الجرائم التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة"، مؤكداً أن استمرار هذه الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة واختطاف الأطفال وقتل المجاهدين واختطافهم "لا يعطي قيمة للاتفاقيات الموقعة".

وشدد المتحدث باسم حركة "حماس" على أن رئيس السلطة لم يصدر أمراً واحداً لقوات أمن الرئاسة بالانسحاب من الشوارع، كما أن وزارة الداخلية والأمن الوطني لا تُعطى الصلاحيات الكاملة بتطبيق القانون وانتشار عناصر الشرطة بشكل رسمي، وأن القضاء مازال معطلاً ومغيباً عن الساحة الفلسطينية، وملف الجامعة الإسلامية يطوى بهذه السرعة، في حين أن الانقلابيين وأمن الرئاسة يخططون لاقتحام وتدمير الجامعة".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018