نقابة الأطباء الفلسطينية تحذر من انتقال الفيروس الذي كشف عنه في المستشفيات الإسرائيلية

نقابة الأطباء الفلسطينية تحذر من انتقال الفيروس الذي كشف عنه في المستشفيات الإسرائيلية

حذرت نقابة أطباء فلسطين من انتقال الفيروس الذى يجتاح المستشفيات الاسرائيلية إلى المدن الفلسطينية وافتعال كارثة صحية وبيئة تهدد سلامة المواطنين الفلسطينيين.
وقالت نقابة أطباء فلسطين أرسلت مناشدات لمنظمة الصحة العالمية والهلال والصليب الأحمر ومجلس وزراء الصحة العرب وإتحاد الأطباء العرب، وكافة النقابات والمؤسسات الإنسانية العربية والدولية للعمل على كشف حقيقة هذا المرض وإرسال فرق طبية إلى الجانب الإسرائيلي لتقصي الحقائق حول مدى انتشاره داخل المستشفيات الإسرائيلية ومدى قدرته على الانتقال للأراضي الفلسطينية والدول المجاورة.
كما طلبت من وزارة الصحة والحكومة الفلسطينية وقف تحويل المرضى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية فوراً، إلى أن يتم اكتشاف حقيقة هذا المرض الخطير والاطمئنان على سلامة مرضانا.

وكان بين 120 إلى 200 مريض قد لقوا مصرعهم مؤخرا في المستشفيات الإسرائيلية(حسب صحيفة يديعوت)، بعد أن أصيبوا بجرثومة فتاكة كانت معروفة من قبل إلا أنها مرت على ما يبدو بطفرة جعلت المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاجها غير فعالة. وتبين التقارير أن مئات المرضى أصيبوا بتلك الجرثومة التي يطلق عليها الأطباء اسم "كلبسيالا"، وأن نسبة الوفاة بين المصابين بتلك الجرثومة تصل إلى 30%.

ويوضح الأطباء أن معظم من أصيبوا بتلك الجرثومة كانوا مصابين بأمراض أخرى وكان جهاز المناعة لديهم ضعيفا.

وحذر أطباء كبار من أن الجرثومة معدية وتشكل خطرا على المرضى في المستشفيات، موضحين أن كل من أصيبوا بالجرثومة كانوا يعانون من أمراض أخرى، وأن الجرثومة سببت أضرارا لدى المرضى الذين كان جهاز المناعة لديهم ضعيفا.

وقد ظهر النوع الجديد من الجرثومة قبل عدة أشهر وكان يصل إلى المستشفيات مصابون بهذه الجرثومة بمعدل 3 مصابين في الشهر إلا أن أشهر الشتاء شهدت ارتفاعا في عدد المصابين.
وعلى ضوء هذا الارتفاع ستعقد وزارة الصحة اجتماعا لمديري المستشفيات ورؤساء الأقسام في 15 آذار مارس الجاري للتباحث في إيجاد حلول طبية لهذه الجرثومة.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018