هنية بعد قصف مقر رئاسة الوزراء: منطق اللاعقل، القوة والبلطجة، لا يمكن أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني..

هنية بعد قصف مقر رئاسة الوزراء: منطق اللاعقل، القوة والبلطجة، لا يمكن أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني..

قصفت المروحيات الاسرائيلية فجر اليوم الاحد مقر رئاسة الوزراء الفلسطينية بمدينة غزة بعدة صواريخ.

وقال شهود عيان ان القصف الاسرائيلي استهدف مبنى رئاسة الوزراء الفلسطينية وتحديدا مكتب رئيس الوزراء اسماعيل هنية الواقع في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة حيث اطلقت مروحية اباتشي اسرائيلية صاروخا على المكتب مما ادى لاشتعال النيران في المبنى واحداث اضرار مادية فيه.

يشار الى ان مبنى رئاسة الوزراء يتكون من ثلاثة طوابق حيث استهدف القصف الطابق الاول للمبنى الذي يضم مكتب رئيس الوزراء اسماعيل هنية.

وهرعت سيارات الدفاع المدني والشرطة الفلسطينية في محاولة منها لاطفاء النيران التي شبت بالمقر الذي لا يتواجد فيه احد حيث تم اخلائه منذ اليوم الاول للعملية العسكرية الاسرائيلية في القطاع بسبب توقعات فلسطينية باستهداف مقر رئاسة الوزراء ومقار رسمية اخرى بعد التهديدات المستمرة باستهداف المقرات الحيوية في القطاع.

وعقب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية خلال تفقده للاضرار التي لحقت بمقر رئاسة الوزراء بعد القصف ان على المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية تحمل مسؤولياتها امام هذه العمليات البشعة التي غاب عنها العقل مؤكدا ان الممارسات القمعية الاسرائيلية لن تجبر الشعب الفلسطيني على تغيير مواقفه الثابتة.

وفور الغارة التي شنت على مكتب هنية فى غزة التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الذى الذي لم يتواجد فى المكتب.

وقالت مصادرمقربة من مكتب رئيس الوزراء هنية أن اللقاء بحث الاوضاع عقب القصف الاسرائيلي الذي استهدف مكتب هنية وكيفية قيام الحكومة الفلسطينية باداء مهامها ،كما بحث الطرفان الاوضاع في ظل التصعيد العسكري الاسرائيلي في كافة المناطق الفلسطينية .

وكان الرئيس عباس استنكر خلال لقائه عدد من الكتاب والصحفيين بمقر الرئاسة بغزة التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأكد أن الحكومة "الفلسطينية الحالية برئاسة اسماعيل هنية باقية ومستمرة ولن نسمح أن تهان".

وأضاف أن هناك جهودًا حثيثة دولية وعربية تبذل من أجل الضغط على اسرائيل لتوقف عدوانها المتواصل ضد الشعب الفلسطيني وقصفها المستمر للعديد من المنشآت والأهداف المدنية.

واستهجن عملية القصف التي طالت محطة توليد الكهرباء والمحولات الكهربائية في قطاع غزة كما استنكر اعتقال عدد من الوزراء في الحكومة ونواب من المجلس التشريعي ورؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية.أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الأحد، أن استهداف مقر رئاسة الوزراء بصاروخ من قبل المروحيات الإسرائيلية فجر اليوم، إنما هو تعبير عن القوة والبلطجة التي تمارسها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

وقال هنية أثناء تفقده الدمار الذي حل بمقر رئاسة الوزراء:" إن ما حدث هو استهداف للقيادة الفلسطينية وتعرض للشعب الفلسطيني، لكننا رغم ذلك نتحلى بالصبر والإيمان والشجاعة والإرادة القوية".

وأوضح هنية أن حكومته ماضية في تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني ومن أجل استعادة حقوق الشعب حتى ينعم بالحرية والاستقلال.

وقال" إن منطق اللاعقل هو غير مقبول ومرفوض، ولا يمكن أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وهذا العمل ربما يعمق الأزمة الموجودة، ويعزز في الوقت نفسه وحدة الشعب الفلسطيني، حكومة وشعبا وقوى وفصائل، من أجل مواجهة هذه التحديات الكبيرة المفروضة على شعبنا الفلسطيني".

وطالب هنية بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني، داعيا كافة المعنيين بالضغط على إسرائيل من اجل وقف هذا العدوان.

من جهته وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس القصف الإسرائيلي لمكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بأنه "عمل إجرامي".

وقال عباس أثناء تفقده الدمار في مقر رئاسة الوزراء: إن كل هذا التدمير لمؤسسات الشعب الفلسطيني من استهداف لشركة توليد الكهرباء ومكتب رئيس الوزراء هو عمل إجرامي حقيقي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018