اعتصامات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في الضفة الغربية

اعتصامات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في الضفة الغربية

 

نظم مئات المواطنين وأهالي الأسرى والمعتقلين، اليوم الإثنين، اعتصامات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال بشكل عام، والمضربين منهم والمرضى بشكل خاص، وذلك في عدة محافظات بالضفة الغربية.

ففي نابلس، انطلقت من أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة، اليوم، مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، نظمتها اللجنة الوطنية لدعم الاسرى في المحافظة.

وشارك في المسيرة، التي اتجهت نحو ميدان الشهداء وسط المدينة، ممثلو العديد من القوى والمؤسسات، الى جانب العشرات من اهالي الاسرى، الذين حملوا صور ابنائهم، ورددوا الهتافات التي تطالب الجميع بمساندتهم والعمل من للإفراج عنهم.

ودعا القيادي في حزب الشعب خالد منصور، خلال كلمة له في المسيرة إلى "نقل الفعاليات التضامنية مع الاسرى من امام مقر الصليب الاحمر في المدينة الى باحة معتقل حوارة جنوب المدينة، حيث يتعرض الاسرى هناك الى شتى انواع التعذيب".

واضاف منصور: "الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر تحول الى روتين، لذلك لا بد من خلق اشكال ابداعية جديدة، وتوجيه رسائل اقوى للاحتلال، بضرورة الافراج عن الاسرى".

من جهته، طالب الناطق باسم اللجنة رائد عامر كافة الفعاليات والمؤسسات والمواطنين بالمشاركة بشكل اكبر في الفعاليات التضامنية مع الاسرى.

وقالت هناء الكعبي، شقيقة الاسير هشام الكعبي من مخيم بلاطة والمحكوم 4 مؤبدات لـ  "إن المطلوب تفاعل اكبر من المواطنين والمؤسسات والفصائل مع قضية الاسرى، والضغط بشكل اكبر حتى يتم الافراج عنهم".

من ناحيتها، قالت والدة الأسيرين سهيل وعبد الله القوقا من مدينة نابلس والمحكومين مؤبدين و30 عاما لكل منهما: "إن الاسرى يتعرضون للموت البطيء داخل سجون الاحتلال، ولا يعقل أن نبقى في موقف المتفرج عليهم".

وأشارت والدة الاسير محمد ابو ليلى، من مخيم عسكر والمحكوم 14 عاماً ونصف إلى أن "الاسرى دافعوا عن وطنهم وشعبهم، ويجب ان يتحرك الجميع لنصرتهم".

وذكرت والدة الاسير الجريح باسم عطا الله المحكوم 5 سنوات "أن الاسرى المرضى والجرحى يتعرضون للاهمال الطبي، الامر الذي يهدد حياتهم".

وفي بيت لحم، نظم نادي الأسير في المحافظة، ظهر اليوم، وقفة تضامنية مع الأسرى، أمام كنيسة المهد وسط بيت لحم.

وقال المشاركون    "إن هذه الوقفة جاءت تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المرضى والمضربين عن الطعام، ولرفض سياسة إدارة السجون القمعية تجاه الأسرى العزل".

وقالت أم أحمد المغربي، المحكوم بـ 18 مؤبداً في سجون الاحتلال: "نريد أن نرى ابناءنا أحياء، لذا يجب على المؤسسات والمنظمات والهيئات الحقوقية والانسانية المحلية والعالمية أن تقف عند مسؤولياتها تجاه الأسرى، لوقف السياسة القمعية والوحشية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأسرى".

وقال عضو لجنة مقاومة الجدار الفاصل والاستيطان مازن العزة: "إن الأسرى يتعرضون إلى أكبر سياسة اضطهاد وعزل وحرمان وقمع ممنهجة، بهدف كسر إرادتهم والحط من عزيمتهم".

وشدد العزة على ضرورة وقوف الجميع إلى جانب الأسرى خاصة أنهم يمثلون الحلقة الأقوى في الصراع المستمر مع الاحتلال، وأن التخلي عنهم يعني التخلي عن القضية والحقوق الفلسطينية.

وشارك في الوقفة العشرات من أهالي الأسرى في محافظة بيت لحم، بالإضافة إلى أعضاء من القوى والحركات الفلسطينية، رافعين الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى.

وفي الخليل، نظم العشرات من أهالي الأسرى والمعتقلين، اليوم، اعتصاماً صامتاً، وذلك أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة، تنديداً بصمت المنظمات الدولية على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى.

وقال مدير نادي الاسير أمجد النجار "إن الاعتصام كان صامتاً للتعبير عن احتجاجنا إزاء صمت المنظمات الدولية والإنسانية لما يحصل داخل السجون الإسرائيلية من انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، والمطالبة بالتدخل لإطلاق سراحهم".

وأوضحت والدة الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة لـ دوت كوم "أن ابنها الأسير في حالة صحية متدهورة، مشيرة إلى أنه بحاجة إلى إجراء عملية جراحية بعد توقف الكلية عن العمل، كما أنه فقد القدرة على المشي، مناشدة المنظمات الدولية والحقوقية التدخل للإفراج عن نجلها.

ورفع المشاركون صور الأسرى واليافطات التي تطالب بالإفراج عنهم

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018