الشعبية: تباين مواقف الفصائل يحول دون حل خلافات المصالحة

الشعبية: تباين مواقف الفصائل يحول دون حل خلافات المصالحة

الشعبية: تباين مواقف الفصائل يحول دون حل خلافات المصالحة
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة كايد الغول، أن اجتماع لجنة الفصائل في القاهرة كان إيجابياً، مؤكداً أن بعض القضايا ما زالت تحتاج لبحث، وأن يتم إدراك هذه القضايا بحيث يتم إنجاز كافة ما تم الإتفاق عليه.

وأعرب الغول في تصريحات له لإذاعة "صوت الشعب" عن أسفه للقضايا التي لم يتم إنجازها حتى اللحظة بسبب وجود بعض التباين في قرارات الفصائل خاصة حركتي "فتح" و"حماس"، مبيناً أن "الرئيس عباس طرح خلال الاجتماع انه سيعلن بدء تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفي ذات الوقت يعلن بمرسوم رئاسي تحديد موعد الانتخابات، وهو الأمر الذي قالت فيه حركة "حماس" بأنه يجب أن يتم تشكيل حكومة الوحدة مبدئياً وبعد ذلك يتم التباحث بشأن موعد الانتخابات".

وحول الخلاف بشأن المجلس الوطني، فقد أوضح الغول أن "نقاط الخلاف كانت تتجسد باعتبار البعض أن نواب المجلس التشريعي بالداخل هم حصة الداخل في المجلس الوطني، وأن النقطة الأخرى كانت بوجوب إجراء انتخابات منفصلة بين المجلس التشريعي بالداخل والمجلس الوطني بالخارج".

وأشار الغول إلى أن نقطة الخلاف الثالثة كانت تتجسد بالنظام الانتخابي، حيث تم التأكيد في القاهرة على ضرورة إجراء انتخابات المجلس الوطني بنظام التمثيل النسبي بشكل كامل في حين يرى البعض بأن انتخابات المجلس التشريعي تم الإتفاق على أن تتم بنظام التمثيل بشكل مختلط بحيث يكون للتمثيل النسبي 75 في المائة فيما 25 في المائة للقوائم، مؤكداً أن نقطة الخلاف هذه تأتي بنظام مرتبك بسبب اختلاف نظام الانتخابات وأن نظام الانتخابات بالتمثيل النسبي هو الخيار الصحيح لأنه لا يعطي لأي حزب الأغلبية المطلقة.

وشدد الغول على أنه يجب التمسك بما تم الإتفاق عليه وأن يتم التباحث بشأن القضايا التي لم يتم إنجازها حتى اللحظة.

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى منطقة الشرق الأوسط أوضح الغول بأن هذه الزيارة لن تؤثر على ملف المصالحة لأن هذا يرجع إلى حركتي "فتح" و"حماس"، موضحاً بأن زيارة أوباما لن تقدم أي جديد على صعيد عملية التسوية بسبب الإنحياز الأمريكي لدولة الاحتلال.
 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018