مشعل: وساطات لعقد صفقة تبادل جديدة مع إسرائيل

مشعل: وساطات لعقد صفقة تبادل جديدة مع إسرائيل

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، اليوم السبت، إن عدة أطراف (لم يسمها) تقدّمت بوساطات 'فعلية' لإتمام صفقة 'تبادل أسرى' جديدة، بين حركته وإسرائيل.

وكشف عن أن الفترة الماضية شهدت وساطات عديدة متعلقة بصفقة الأسرى 'بعضها سُرّب والكثير لم يُسرّب'.

وأشار مشعل إلى أن مفاوضي الحركة قالوا للوسطاء إن 'كل معلومة بثمن'، مضيفًا أن ذلك 'جزء من التفاوض'.

جاء ذلك خلال حوار إذاعي، نفّذته إذاعة طيف، مع مشعل، بمناسبة الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني.

وقال مشعل إن 'المعيار لدى حماس ليس تحسين ظروف الأسرى أو تقليل عددهم، لكن الهدف الكبير الذي يشكل معيار النجاح هو تبييض السجون'.

وأوضح أن الجهود التي بُذلت بشأن مفاوضات الأسرى 'كانت كبيرة، وأثمرت في بعض ميادينها ومساراتها'.

وقال: 'هناك جهود لم ترد النور بعد، فليس ما ظهر يعكس فقط ما بُذل، الذي بذل كبير، والذي هو قابل للنجاح أيضًا مُعتبر، ما رآه الناس رأوه وما لم يروه سيرونه'.

وأضاف 'أعتبر أننا في الطريق الصحيح. إتمام الخطوة يحتاج إلى بعض الوقت، لأن هذه المسألة ليست معتمدة علينا وحدنا بل على ميزان التفاوض بيننا وبين الاحتلال، لكننا نسير في المسار الصحيح والمنجز'.

وأوضح أن مفاوضات الأسرى اصطدمت بعقبتين، أولها محاولة الاحتلال تجاهل القضية وأنه لن يعود إلى التفاوض، مضيفًا أنه 'ثبت أن ذلك عقبة تكتيكية وبدأت تتوارى عمليًا'

أما العقبة الثانية، وفق مشعل، فهي رفض حركته بدء التفاوض غير المباشر إلا بعد إفراج الاحتلال عن نحو 55 أسيرًا من الذين حُرروا في صفقة 'وفاء الأحرار' وأعادت إسرائيل اعتقالهم.

وأوضح مشعل أن حركته ' تمتلك أوراق قوة حقيقية للضغط على إسرائيل للإفراج عن المعتقلين داخل سجونها'.

وأشار أن 'صفقة تبادل الأسرى الجديدة، تحتاج لمزيد من الوقت كي يتم إنجازها؛ إذ أنها تعتمد على ميزان التفاوض مع إسرائيل، والحرب النفسية التي نضغط بها على الاحتلال'.

وجدد تأكيد حركته على أن الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من داخل سجون إسرائيل 'على أولويات حركة حماس'، وأطلق عليها اسم 'الأولويات الحيوية'.

ومطلع نيسان/أبريل 2016، كشفت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة 'حماس'، لأول مرة، عن وجود 'أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها'، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

وترفض حركة حماس، بشكل متواصل، تقديم أية معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وأعادت المحاكم الإسرائيلية الأحكام السابقة لـنحو 55 أسيرا من محرري صفقة شاليط، بحسب حقوقيين معنيين بشؤون المعتقلين الفلسطينيين.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل إلى صفقة تبادل أسرى برعاية مصرية، في 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011، أطلقت حماس خلالها الجندي الإسرائيلي الأسير، جلعاد شاليط، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينيا.

وأوضح مشعل أن حركته ' تمتلك أوراق قوة حقيقية للضغط على إسرائيل للإفراج عن المعتقلين داخل سجونها'.

وأشارإلى أن 'صفقة تبادل الأسرى الجديدة، تحتاج لمزيد من الوقت كي يتم إنجازها؛ إذ أنها تعتمد على ميزان التفاوض مع إسرائيل، والحرب النفسية التي نضغط بها على الاحتلال'.

وجدد تأكيد حركته على أن الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من داخل سجون إسرائيل 'على أولويات حركة حماس'، وأطلق عليها اسم 'الأولويات الحيوية'.

ومطلع نيسان/أبريل 2016، كشفت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة 'حماس'، لأول مرة، عن وجود 'أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها'، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

ويحيي الفلسطينيون في جميع أماكن تواجدهم، يوم الأسير الفلسطيني، في 17نيسان/أبريل من كل عام.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب أحدث الإحصاءات الفلسطينية الرسمية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018