الاحتلال ينصب مسارات حديدية قبالة أبواب الأقصى

الاحتلال ينصب مسارات حديدية قبالة أبواب الأقصى
نصب مسارات حديدية إلى جانب البوابات الإلكترونية، تصوير دائرة الأوقاف.

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الإثنين، بنصب مسارات حديدية إلى جانب البوابات الإلكترونية التي نصبت قبالة أبواب المسجد الأقصى.

وأفاد شهود عيان أن طواقم الاحتلال ترافقها وتحت حراسة مشددة شرعت بتثبيت المسارات الحديدية وآليات إلكترونية أخرى عند باب الأسباط.

والمسارات الحديدة ستكون لملاصقة للبوابات الإلكترونية، على أن تصل هذه المسارات إلى أبواب المسجد الأقصى، بحيث تشمل معدات وحواجز لتفتيش الداخلين لساحات الحرم القدسي الشريف.

وأتى ذلك، عقب اقتحام المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، روني ألشيخ، برفقة العشرات من ضباط شرطة الاحتلال، صباح اليوم، القدس القديمة، وقام بجولة بأسواق البلدة القديمة وتفقد الإجراءات الأمنية المشددة لشرطة الاحتلال التي شرعت ومنذ ساعات الصباح بإبعاد المعتصمين عند بابي الأسباط والمجلس.

وتواصل سلطات الاحتلال بهذه الإجراءات والترتيبات، في الوقت الذي أكدت المرجعيات الدينية والوطنية والأهلية على التمسك بالموقف الموحد الرافض لجميع إجراءات سلطات الاحتلال، ومحاولات الالتفاف بطرح بدائل تمس حرية العبادة والسيادة الإسلامية على المسجد الاقصى، وأي محاولات اختراق الموقف الراهن الموحد.

 وكانت قوات الاحتلال نصبت أمس الأحد، كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية، وتحت الحمراء، عند باب الأسباط.

ونفذ رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات جولة عند منطقة باب الاسباط، كما تجول ضباط الاحتلال على أبواب المسجد الأقصى.

وتشهد مدينة القدس المحتلة للأسبوع الثاني على التوالي حراكا جماهيريا لفرض شرطة الاحتلال بوابات إلكترونية لتفتيش الداخلين للصلاة في المسجد الأقصى.