المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر بالقدس

المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر بالقدس

اقتحم عشرات المستوطنين، الخميس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين، فيما استنفر الاحتلال قواته في المدينة المحتلة وداخل القدس القديمة وعند بوابات المسجد.

وتفرض شرطة الاحتلال المتمركزة عند الأبواب قيودا مشددة على دخول المصلين للأقصى، وتدقق في هوياتهم الشخصية، وتحتجز بعضها قبيل دخولهم للمسجد.

وحسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، فإن 95 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته. لافتا إلى أن 1872 سائحا أجنبيًا اقتحموا أيضا المسجد.

وتلقى المستوطنون خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم، فيما حاول بعضهم أداء صلوات وطقوس تلمودية في ساحات المسجد.

وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة اقتحامات المستوطنين الصباحية، علمًا أنها فتحته الساعة السابعة والنصف صباحًا، وأمنت تلك الاقتحامات بعد انتشارها بكثافة في باحات المسجد وعند أبوابه.

وشهد المسجد الأقصى الأسبوع الماضي على مدار أيام عيد "العرش" العبري، اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين، تخللها أداء صلوات تلمودية بداخله وعند أبوابه، بحيث وصل عدد المقتحمين إلى 3 آلاف خلال أيام العيد والألاف كمن السياح الأجانب.

ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيا ومكانيا.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018