الاحتلال يقمع مظاهرة كفر قدوم ويصيب متضامن في بلعين

الاحتلال يقمع مظاهرة كفر قدوم ويصيب متضامن في بلعين
قوات الاحتلال تطلق النار على المتظاهرين بكفر قدوم، من الأرشيف (أ ف ب)

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة بلدة كفر قدوم الأسبوعية السلمية، شرق قلقيلية، المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما لصالح المستوطنين، فيما متضامن ألماني برصاصة مطاطية بظهره، خلال قمع الاحتلال مسيرة قرية بلعين الأسبوعية.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، بأن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بعد انطلاق المسيرة وهاجموا المشاركين فيها بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ونصبوا كمائن في مواقع مختلفة، دون وقوع إصابات أو اعتقالات.

وكانت المسيرة قد انطلقت بعد صلاة الجمعة مباشرة، بمشاركة واسعة من أهالي البلدة وعدد من المتضامنين الأجانب.

وفي سياق متصل، أصيب بعد ظهر اليوم، متضامن ألماني يبلغ من العمر 26 سنة برصاصة مطاطية بظهره، خلال قمع الاحتلال مسيرة قرية بلعين الأسبوعية، غرب رام الله.

وانطلقت المسيرة الشعبية من وسط بلعين باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من منطقة أبو ليمون، بدعوة من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان وبمشاركة أهالي القرية، ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

وقام المتظاهرون عند وصولهم للجدار الجديد بقرع بوابة الجدار وكتابة شعارات عليها، ومنها الحرية لأسرى الحرية، ونموت واقفين ولن نركع، ولا للاحتلال الاسرائيلي، ونعم لمقاطعة إسرائيل.

وقد أطلق الاحتلال في أجواء المنطقة طائرة قامت بتصوير المتظاهرين، لينتهي الأمر بحدوث مواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال الإسرائيلي، أصيب خلالها متضامن ألماني يدعى سامير.

ووفق ما أعلنت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، تأتي هذه الفعالية وفاء وانتصار لأسرى الحرية بشكل عام وأسرى قرية بلعين بشكل خاص وعلى رأسهم الأسير المناضل عبد الله أبو رحمة.

وأكدت اللجنة في بيان لها، على لسان منسقها الإعلامي راتب أبو رحمة، أن "بلعين خلال 13 سنة مضت في مسيرتهم الشعبية ضد الجدار والاستيطان لن يثنيها القتل والاعتقال والقمع والإرهاب في الاستمرار في مسيرتهم الشعبية، وأنهم بإرادتهم وصمودهم واستمراريتهم استطاعوا أن يهدموا الجدار ويسترجعوا للقرية أكثر من 1200 دونم".