"منع دخول مسؤولين سويسريين لغزة لن يخفي جرائم الاحتلال"

"منع دخول مسؤولين سويسريين لغزة لن يخفي جرائم الاحتلال"
(فيسبوك)

قالت حركة "حماس"، إن قرار الحكومة الإسرائيلية بعدم السماح للمسؤولين السويسريين من دخول قطاع غزة، "لن يمنعها من تطوير علاقاتها الخارجية".

ووصف الناطق باسم حماس، حازم قاسم، اليوم الأربعاء، القرار الإسرائيلي بأنه "شكل من أشكال تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، والمتمثل بمنع الجهات الدولية من دخول القطاع، وهو يتعارض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وكان وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قد أصدر أمس الثلاثاء، أمرًا يقضي بموجبه منع دخول ممثلي الحكومة السويسرية الى قطاع غزة، بعدما التقى ممثلون عنها مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ويحيى السنوار رئيس الحركة بغزة.

وأضاف قاسم: "هذا القرار يعبر عن رغبة الاحتلال في إخفاء جرائمه وتداعيات تشديد الحصار على غزة، وهو محاولة لكبح التعاطف المتصاعد مع القضية الفلسطينية في المحافل الدولية".

وتابع: "الاحتلال لن يتمكن من إخفاء جرائمه ضد شعبنا، وسنواصل فضحه في كل المحافل الدولية، وهذا الإجراء لن يمنع شعبنا ولا حركة حماس من تطوير علاقاتها الخارجية مع كل الجهات التي من الممكن أن تخدم القضية الفلسطينية".

واعتبر الناطق باسم حماس، أن الاحتلال يحاول من خلال هذا القرار "ترهيب" جميع الدول من التواصل مع الحركة أو مع غزة.

وكان يحيى السنوار قائد حركة "حماس" في قطاع غزة التقى في مكتبه بمدينة غزة، الإثنين، مع السفير السويسري لدى السلطة الفلسطينية، جوليان توني، وناقش معه العقبات التي تواجه المصالحة الفلسطينية وكيفية التغلب عليها.

ويعتبر لقاء السنوار بالسفير السويسري، الثاني لدبلوماسيين سويسريين مع قادة حركة حماس خلال شهرين، حيث كان اللقاء الأول بحضور هنية والسنوار.

وقدمت سويسرا ورقة من أجل المساعدة في حل قضية موظفي السلطة الفلسطينية ودمجهم وهي محور الحوارات التي تمت بين الفصائل الفلسطينية.

ويشار إلى أن حركة "حماس" تلتقي العديد من المسؤولين الأوروبيين الذين يزورون قطاع غزة، إلا أن غالب هذه اللقاءات تبقى بشكل سري بطلب من الأوربيين باستثناء لقاءاتها مع المسؤولين السويسريين والنرويجيين التي يعلن عنها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018