الاحتلال يقمع المسيرات بالضفة الغربية وغزة

الاحتلال يقمع المسيرات بالضفة الغربية وغزة
أرشيفية (أ ف ب)

قمعت قوات الاحتلال المسيرات السلمية الأسبوعية في الضفة الغربية، وأصيب شاب في قمع المظاهرة قرب السياج الحدودي في قطاع غزة، اليوم الجمعة.

قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاما لصالح مستوطني "قدوميم" المقامة عنوة على اراضي القرية.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة، مراد شتيوي، بأن أهالي البلدة خرجوا بمسيرتهم بعد صلاة الجمعة مباشرة رغم الأحوال الجوية العاصفة باتجاه مستوطنة "قدوميم"، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات او اعتقالات.

وأكد شتيوي أن الخروج في مسيرة اليوم رغم غزارة الأمطار وقوة الرياح هو "رسالة على تصميم شعبنا على الاستمرار في المقاومة حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة، عصر اليوم الجمعة، عن إصابة شاب بعيار ناري في القدم خلال المواجهات مع الاحتلال في منطقة الشريط الحدودي بمحاذاة موقع "ناحل عوز" الإسرائيلي إلى الشرق من مدينة غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب أن حالة الشاب متوسطة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي قرية بلعين، خرج أهالي القرية في مسيرة سلمية رفضا للسياسة الأميركية وتنديدا بقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس رغم غزارة الأمطار والبرد القارس والرياح العاتية.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من وسط قرية بلعين باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من منطقة أبو ليمون استجابة لدعوة اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى، من بينها "من القدس إلى بلعين شعب واحد ما بيلين".

يذكر أن المسيرة توقفت عند بوابة جدار الفصل العنصري حيث قام المتظاهرون بقرع بوابة الجدار.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018