عباس يجتمع بوزير الداخلية الأردني عقب قداس الميلاد

عباس يجتمع بوزير الداخلية الأردني عقب قداس الميلاد
(تصوير وفا)

استقبل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، عند منتصف الليل، في قصر الرئاسة ببيت لحم، وزير الداخلية الأردني غالب الزعبي، على هامش مشاركته في احتفالات أعياد الميلاد حسب التقويم الشرقي.

وثمن سيادته مواقف الأردن، ملكا وحكومة وشعبا، تجاه قضية فلسطين وحقوق شعبنا في دولة حرة ومستقلة وذات سيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره، نقل الزعبي للرئيس محمود عباس تحيات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وتهنئته لمناسبة أعياد الميلاد المجيد.

وحضر عباس، قداس منتصف الليل لعيد الميلاد المجيد للطوائف المسيحية الأرثوذكسية التي تسير حسب التقويم الشرقي في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.

وترأس القداس، بطريرك الروم الأرثوذكس في المدينة المقدسة وسائر فلسطين والأردن.

وقال البطريرك في كلمته "إن كنيسة المهد تشكّلُ القلب والحماية والدرع لمدينة بيت لحم المقدسة، وكنيسة القدس تُصلي في هذه الساعة من هذه المغارة من أجل سلام كل العالم، وسلام الشرق الأوسط والأرض المقدسة ومن أجل التقدم والنجاح والبركة الإلهية والخلاص لزوار الميلاد الأتقياء، وخاصةً للرعيّة الروم الأرثوذكس التي تحيا في دولة فلسطين ومن أجل الشعب الفلسطيني الذي تتعاطف معه كنيسة القدس بكلِّ قوتها".

وتوجه البطريرك بالشكر الجزيل للرئيس عباس على حضوره ورعايته لهذا القداس، سائلا الله أن يمنحه جميع وسائل السلام من أجل نجاح مهامهِ في المجتمع الدولي للحفاظ على القدس والاعتراف الدولي الشامل بدولة فلسطين.

كما حضر القداس لفيف من المطارنة والأساقفة وكبار الكهنة ورجال الدين المسيحيين، وكذلك رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ووزير الداخلية الأردني غالب الزعبي ممثلا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعدد من الوزراء وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين.