مستوطنون يقتحمون الأقصى ووزير الخارجية البرازيلي يتفقد ساحاته

مستوطنون يقتحمون الأقصى ووزير الخارجية البرازيلي يتفقد ساحاته
(نشطاء)

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما زار وزير الخارجية البرازيلي ألويسيو نونيز، السبت، المسجد، برفقة السفير البرازيلي لدى دولة فلسطين فرانسيسكو ماورو برازيل دي أولاندا، وذلك في إطار زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وواصلت شرطة الاحتلال تشديد إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى مواصلة منع دخول عشرات الرجال والنساء للمسجد.

وحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن 49 مستوطنا و8 طلاب يهود و24 عنصرا من مخابرات الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وتجول عناصر المخابرات تجولوا في مصليات الأقصى، فيما قدم مرشدون يهود شروحات عن "الهيكل" المزعوم للمستوطنين خلال اقتحامهم.

وعادة ما يتخلل تلك الاقتحامات محاولات لأداء طقوس وصلوات تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدا في الجهة الشرقية منه، الأمر الذي يواجه بالتصدي من قبل الحراس والمصلين.

إلى ذلك، استقبال الوزير البرازيلي مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد عمر الكسواني.

وأطلع الخطيب الوزير البرازيلي حلال جولته على المعالم التاريخية الاسلامية للمسجد الأقصى، بما في ذلك اهم مشاريع الإعمار الهاشمية في ظل الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية والرعاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

ووضعه بصورة المخاطر التي تعصف بالأقصى نتيجة الاحتلال الاسرائيلي الساعي لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد.

من جهته، عبر نونيز عن سعادته الغامرة بزيارة المسجد الأقصى، أهم المقدسات الاسلامية في العالم بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الاسلامية المسؤولة عن إدارة ورعاية المسجد تنفيذًا لوصاية الملك الأردني.