قافلة بحرية لكسر حصار غزة منتصف تموز

قافلة بحرية لكسر حصار غزة منتصف تموز
(عرب 48)

تواصل اللجنة الدولية التحضيرات لتسير سفن بحرية لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن المتوقع انطلاق السفن في منتصف تموز/يوليو القادم، وستنطلق من مدينة في أوروبا سيعلن عنها في حينه، كما أنها ستتوقف في عدد من الموانئ الأوربية وصولاً إلى أقرب دولة إلى فلسطين للانطلاق لغزة.

ويتكون التحالف لكسر الحصار من 10 مؤسسات تضامنية دولية، مهتمة بالشأن الإنساني والحقوقي، من بينها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

قال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار الدكتور زاهر بيراوي إن "المجموعات التضامنية لازالت مصرة على كسر الحصار الظالم عن القطاع بغض النظر عما تواجهه من معوقات مستمرة وتصعيد محتمل"، مبيناً أن دافعهم الشعور بالمسؤولية اتجاه غزة.

وبين في تصريح خاص لـ"الرسالة"، أن محاولاتهم تندرج ضمن جهود المقاومة الشعبية السلمية الرامية لتنبيه العالم لضرورة رفع الحصار أولا ومن ثم إنهاء الاحتلال. وذكر أن العام الجاري سيشهد تسير عدد من السفن عبر البحر لكسر الحصار، موضحا أنها ستنطلق من مدينة في أوروبا سيعلن عنها في حينه، كما أنها ستتوقف في عدد من الموانئ الأوربية وصولاً إلى أقرب دولة إلى فلسطين للانطلاق لغزة.

وحسب بيراوي، فإن بداية العمل ستكون في النصف الثاني من شهر أيار/مايو بالتزامن مع ذكرى النكبة الـ 70، موضحاً أن الاستعدادات ستستمر قرابة الشهرين ما يعني أن مسير القافلة البحرية سيكون في منتصف شهر تموز/يوليو باتجاه غزة.

ولفت إلى أن القافلة عبارة عن قوارب صغيرة يشتريها المتضامنون، وستضم قاربين على الأقل، وتابع أن جزءا من المتضامنين لاجئين فلسطينيين محرومين من العودة، وجزءا آخر يضم شخصيات اعتبارية دولية متضامنة.

وأضاف أن كسر الحصار يحتاج إلى جهود دولية سياسية كونه مفروضا بقرار سياسي رفضا لنتيجة الانتخابات في عام 2006، موضحا أن القرار السياسي ليس من السهل كسره من خلال مجموعات متضامنة، معتبرا أن القرار ليس سهلا لأنه يعتمد على توازنات قوة إقليمية وعربية ودولية.

وبين رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار أنهم يجتهدون لإبقاء قضية الحصار حية في قلوب الناس "كي نشكل حالة ضغط على فارضيه سواء الاحتلال أو السلطة أو الجهات الدولية"، مشيرا إلى أن دورهم كحراك شعبي يظهر أن الحصار غير قانوني ولا حتى أخلاقي ولا إنساني.

وأكد بيراوي أنهم يحرصون على حماية الشخصيات المشاركة رغم عدم وجود دول تدعم وتحمي القوافل التي تعد بمثابة مشاريع فردية شعبية بتنظيم منظمات تضامنية، منوها إلى أنهم يهدفون إلى إحراج تلك الدول لتقصيرها اتجاه قطاع غزة.

وكان الاحتلال قد اعترض قافلة "أسطول الحرية النسائي" المكون من سفينتي "الأمل" و"زيتونة"، والتي كانت امتداد لمسيرة سابقة من سفن كسر الحصار التي ينظمها تحالف أسطول الحرية الذي سبق أن نظم معظم محاولات فك الحصار البحري عن غزة، بما فيها السفينة التركية "مرمرة".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018