عباس يدين استهداف موكب الحمد الله: الهجوم يخدم الاحتلال

عباس يدين استهداف موكب الحمد الله: الهجوم يخدم الاحتلال
سيارة تضررت جراء التفجير قرب موكب الحمد الله بغزة، اليوم (أ.ب.)

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة "الهجوم الجبان" الذي استهدف موكب رئيس الحكومة، رامي الحمد الله، في قطاع غزة صباح اليوم، الثلاثاء، وحملت حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا "العدوان الغادر" على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة، ماجد فرج، والمرافقين لهما .

وقالت الرئاسة في بيان إن "هذا الهجوم الذي استهدف موكب رئيس الوزراء إنما يستهدف الجهود والخطوات التي يقوم بها الرئيس محمود عباس من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة"، وأن "من قام بهذا الهجوم إنما هو يخدم مباشرة أهداف دولة الاحتلال الإسرائيلي صاحبة المصلحة الرئيسية بتكريس الانقسام واستمراره".

وأضاف بيان الرئاسة أن عباس سيعقد سلسلة اجتماعات "خلال الأيام القليلة القادمة لأخذ القرارات المناسبة حول هذا التطور الخطير"، وأن الهجوم هو "محاولة يائسة تصب في مصلحة هؤلاء الذين يسعون في هذه المرحلة الخطيرة إلى تصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من نيل أهدافه بالحرية والاستقلال".

ووصف أمين عام الرئاسة الفلسطينية، الطيب عبد الرحيم، استهداف موكب الحمد الله في غزة بأنه "عمل إرهابي له أبعاد سياسية"، مضيفا أن "من يقفون وراءه يريدون اقتطاع غزة من المشروع الوطني، وتنفيذ مؤامرة ضد الوطن".

وتابع عبد الرحيم أن "من استهدفوا الموكب يريدون إيصال رسالة أننا لا نريد الوحدة والمشروع الوطني، وهذا يثبت أنهم مرتبطون بمشروع آخر غير المشروع الوطني الذي يقوده الرئيس أبو مازن ويجب محاسبة هؤلاء وفق القانون".

ونظمت حركة فتح وقفة تضامنية على دوار المنارة وسط رام الله استنكارا لاستهداف موكب الحمد الله، محملين حركة حماس مسؤولية ما جرى كونها تسيطر على الأمن في غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018