وفد من حماس إلى القاهرة: المصالحة ومسيرة العودة الكبرى؟

وفد من حماس إلى القاهرة: المصالحة ومسيرة العودة الكبرى؟
وفد حماس خلال زيارة سابقة للقاهرة

غادر وفد من حركة حماس، اليوم الثلاثاء، قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة، للبحث في آخر تطورات القضية الفلسطينية، وسط اجتمال عقد جولة محادثات جديدة مع حركة فتح تحت رعاية مصرية.

وقال تقارير إعلامية إن وفد حماس سيطلب من مصر إلزام إسرائيل بإطلاق سراح محرري صفقة وفاء الأحرار الذين أعادت اعتقالهم، بصفتها كانت الوسيط والراعي للصفقة ولغيرها من الاتفاقيات.

وقال عدد من المحللين الإسرائيليين خلال الأسبوعين الأخيرين إن إسرائيل طلبت من مصر والأردن التدخل لدى حماس لوقف فعاليات مسيرة العودة الكبرى، بسبب الإحراج الدولي الذي تسببت به هذه الفعاليات لإسرائيل لارتكابها المجازر وقتل المتظاهرين السلميين.

وفي الطريق إلى القاهرة، كتب عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، على حسابه في تويتر، أن "شعبنا هو صاحب السيادة الحصرية، وليس من حق أحد أن يكون وصيًا عليه". وأضاف بدران: "من حقه هو (الشعب) فقط أن يختار قيادته السياسية، وأن يحدد برنامج مقاومة الاحتلال وآليات تحقيق أماله وطموحاته في التحرير والعودة".

وأشار إلى أنه "في طريقنا إلى القاهرة لعقد لقاءات مع الجانب المصري حول مختلف تطورات القضية الفلسطينية". وذكر أن "مصالح شعبنا وحقوقه هي الهدف في كل تحركاتنا".

ولفت بدران إلى أن موقف حركته من المصالحة "ثابت لا يتغير، وحرصنا على تحقيق الوحدة الوطنية هو منهج دائم عندنا". ورأى أن المصالحة تعني "التطبيق العملي لكل الاتفاقيات السابقة خاصة 2011 وما بعدها"، مضيفًا أن "أهم عقبة أمام المصالحة هي عدم وجود قرار سياسي لدى قيادة السلطة".

وأشار إلى أن مواقف قيادة السلطة وسياساتها "تؤكد على عقلية التفرد بعيدًا عن العمل الوطني المشترك"، وطالبها بـ"مراجعة حقيقية تجعلها تنسجم مع تطلعات شعبنا وتتناسب مع تضحياته المتواصلة".