الخان الأحمر: العليا الإسرائيلية تناقش وجهة التهجير

الخان الأحمر: العليا الإسرائيلية تناقش وجهة التهجير
مدرسة خان الأحمر

ناقش قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، التماس سكان الخان الأحمر ضد التهجير والهدم، وتبين أن القضاة حنان ملتسر ويتسحاك عميت وعنات بارون، يشددون على وجهة إخلاء سكان القرية، وليس عملية الهدم والتهجير التي تهدف أساسا لتوسيع مستوطنة "معاليه أدوميم". وتقرر إعطاء مهلة تتراوح ما بين ستة إلى عشرة أيام للرد على الالتماس.

وكان قضاة العليا قد طلبوا من ممثلي دولة الاحتلال والملتمسين مناقشة المكان الذي سيتم نقل سكان الخان الأحمر إليه بعد عملية الإخلاء.

يذكر أنه يعيش في القرية عشرات العائلات العربية البدوية من عشيرة الجهالين الذين تم ترحيلهم من أراضيهم في النقب إلى مكان سكناهم الحالي. ورفضت سلطات الاحتلال طوال الوقت الاعتراف بها، وعرضت عليهم الانتقال إلى موقع بالقرب من قرية العيزرية.

وكان قد صادق قضاة العليا في أيار/مايو الماضي على طلب الاحتلال هدم القرية وتهجير سكانها. وتم تأجيل عملية التهجير، الشهر الماضي، بموجب أمر قضائي من المحكمة العليا، وذلك في أعقاب تقديم التماس من قبل سكان القرية ضد المخطط.

وجاء أن القضاة عرضوا على الطرفين التوصل إلى اتفاق بشأن الموقع الذي سيتم تهجير السكان إليه، خلافا للموقع المشار إليه قرب العيزرية، والذي جرى العمل إعداده، ونصب بيوت متنقلة (كرافانات) فيه لتكون مدرسة بديلة.

وادعت القاضية عنات بارون، خلال المداولات، أن السؤال هو إلى أين سيتم الإخلاء، وطلبت من ممثلي الاحتلال وممثلي الملتمسين فحص إمكانية ثالثة.

من جهته أشار القاضي إلى أن ممثل دولة الاحتلال، المحامي ران روزنبيرغ، تعهد بتنفيذ عملية التهجير بعد إعداد مدرسة بديلة في الموقع المقترح قرب العيزرية، الأمر الذي لم ينجز بعد. ورد المحامي بالقول إنه لن يتم هدم القرية إلا بعد ربط المدرسة الجديدة بالبنى التحتية، مضيفا أن السلطة الفلسطينية لها دور مهم في القضية. كما تعهد بالعمل على إيجاد حل بديل لربط المبنى بالبنى التحتية قبل التهجير.

ونقل عن محامي الملتمسين رفضهم الانتقال من المكان مسافة تزيد عن 100 – 200 متر.

يذكر في هذا السياق أن 5 دول أوروبية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، قد احتجوا، الشهر الماضي على المخطط، وطلبوا تجميد عملية الهدم، كما أدان الاتحاد الأوروبي ذلك.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018