مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يلاحق مع حراسه

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يلاحق مع حراسه
تصاعد اقتحامات جماعات المستوطنين للأقصى (الأقصى)

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت التضييق على الفلسطينيين وتشديد الإجراءات والتقيدات على دخول النساء للمسجد، فيما تواصل ملاحقة حراس المسجد وإخضاعهم للتحقيق.

وفي الوقت الذي تواصلت الاقتحامات لساحات الحرم وإبعاد العديد من النساء والشبان عن المسجد، مثل حارسا المسجد الأقصى المبارك أحمد الدميري، وغازي عسيلة، اليوم الثلاثاء، للتحقيق بمركز توقيف وتحقيق "القشلة" في باب الخليل بالقدس القديمة.

وحسب المنسق الإعلامي لدائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، فإن الاحتلال استدعى الحارسين الدميري وعسيلة للتحقيق معهما، بحجة اعتراضهما على ضرب واعتقال سيدة فلسطينية من منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى.

ملاحقات ومضايقات الاحتلال لا تقتصر على حراس المسجد، ففي الوقت الذي تقوم قوات الاحتلال بتوفير الحماية خلال اقتحامات مجموعات المستوطنين لساحات الحرم وتأدية صلوات تلمودية، صعدت سلطات الاحتلال من أصادر أوامر إبعاد للفلسطينيين عن المسجد، كما تضع شروطا على دخول النساء والشبان للمسجد، وتعتمد سياسة حجر بطاقات الهوية عند أبواب الحرم.

وفرضت شرطة الاحتلال قيودا على دخول بعض النساء عند بابي الناظر والإسباط، فيمتا احتجزت هوياتهن قبل دخولهن للمسجد الأقصى.

كما منعت دخول 4 نساء من الضفة الغربية من باب القطانين بالمسجد الأقصى، رغم حصولهن على تصاريح، ودققت الشرطة في هوياتهم قبل حجزها.

إلى ذلك، يتواصل تمركز قوات الاحتلال عند قبة باب الرحمة داخل ساحات المسجد الأقصى، رغم اعتراض واحتجاج دائرة الأوقاف على تواجدها بالمكان، حيث يقوم أهالي القدس بأعمال صيانة للمقبرة وحمايتها من مخطط تحويل جزء منها لحديقة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018