القسام تنعى الشهيدين نعالوة وبرغوثي: لا زال في جعبتنا الكثير

القسام تنعى الشهيدين نعالوة وبرغوثي: لا زال في جعبتنا الكثير
عناصر من كتائب القسام (توضيحية)

نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، الشهيدين صالح البرغوثي وأشرف نعالوة، منفذا عملية إطلاق النار في مستوطنة "عوفرا" الأحد الماضي، وعملية إطلاق النار في مستوطنة "بركان" تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقالت الكتائب في بيان عسكري صدر عنها اليوم الخميس، "إن مقاومتنا ستظل حاضرةً على امتداد خارطة الوطن، ولا يزال في جعبتنا الكثير مما يسوء العدو ويربك كل حساباته".

وأضافت: "على العدو ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار في ضفتنا الباسلة؛ فجمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها الأحرار من حيث لا يحتسب العدو ولا يتوقع".

وتابعت أن "كل محاولات وأد مقاومتنا وكسر سلاحنا في الضفة ستبوء بالفشل، وستندثر كما كل المحاولات اليائسة للغزاة والمحتلين وأذيالهم على مدار التاريخ".

كتلة التغيير والإصلاح: دماء شهداء الضفة تصنع ثأراً وتنبث نصراً

بدورها أعلنت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن "دماء شهداء الضفة تصنع ثأراً وتنبث نصراً"، وأضافت أنه "تأبي الضفة الغربية إلا أن تقف شامخة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجبروته وهي تسجل صفحات العز والفخار وتضرب أروع ملاحم البطولة والفداء، وها هم شبابها الثائر يصنعون أيقونة الثورة، فيربك الشهيد القسامي أشرف نعالوة حسابات الاحتلال ويخترق منظومتهم الأمنية، ويمضي الشهيد القسامي صالح البرغوثي فيضرب العمق الصهيوني ويخترق معادلات المستحيل ويمضي الشهيد مجد مطير على ذات الخطى والمسير".
وقالت الكتلة إن "هذه الدماء الزكية هي أمانة الشعب والوطن وستبقى نبراساً يضيء للشباب الثائر الطريق نحو انعتاق فلسطين من الاحتلال".
وتابعت: "وها هي الضفة الغربية تثبت حيويتها الجهادية وتؤكد على استمرار مقاومتها وإصرارها على الثأر لدماء شهدائها، فلم يطل الانتقام لدماء الشهداء، ولقد سجلت عملية سلوان ضربة نوعية في العمق الصهيوني، وأثبت من جديد أن الضفة الغربية عصية على الانكسار، وأكبر من كل محاولات تقويض مقاومتها من خلال سياسة الاغتيالات والاعتقالات الصهيونية، وهي تتجاوز كل محاولات ملاحقة مقاومتها عبر التخابر والتنسيق مع الاحتلال".
وخلص البيان إلى القول إننا "نحيي هذه الأيادي الطاهرة التي تشفي قلوب قوم مؤمنين، وهي تؤكد أن الاحتلال إلى زوال وأن فلسطين ستعود حرةً أبيةً إلى أهلها بإذن الله".