غزّة: 4 شهداء باستهداف الاحتلال؛ وإصابة جنديين إسرائيليين

غزّة: 4 شهداء باستهداف الاحتلال؛ وإصابة جنديين إسرائيليين
من مسيرات العودة اليوم (أ ب أ)

استشهد 4 شبان فلسطينيين وأصيب آخران بجراح حرجة، جرّاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في قطاع غزّة، مساء اليوم، الجمعة، بعد وقت قصير من استهداف دوريّة إسرائيلية على حدود القطاع أدّت إلى إصابة جنديين إسرائيليين.

والشهداء هم: عبد الله أبو ملوح (33 عامًا) وعلاء البوبلي (29 عامًا) اللذان استشهدا في قصف إسرائيلي وسط غزة، ورائد أبو طير (19 عاما)، الذي استشهد متأثرا بجروح أصيب بها أمس شرق خانيونس، وتم تشييعهم في وقت متأخر من ليل الجمعة، بينما استشهد في وقت متأخر من ليل الجمعة الشاب رمزي روحي حسن عبدو (31 عامًا).

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن المصابَين هما ضابط وجراحه متوسّطة، وجنديّة وجراحها طفيفة.

وبعد إطلاق النار، قامت دبابّات الاحتلال بإطلاق طلقاتها نحو أهداف داخل القطاع، فيما قالت مصادر فلسطينيّة إن مدفعيّة الاحتلال أطلقت 3 قذائف على أهداف قرب مخيّم العودة شرقي البريج وسط القطاع.

وفي وقت سابق اليوم، أصيب 57 غزيًا جرّاء قمع الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة العودة الأسبوعيّة الـسابعة والخمسين، التي حملت اسم "الجولان عربيّة سوريّة".

وقال المتظاهرون إن التسمية تأتي رفضًا لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بـ"السيادة الإسرائيليّة" على الجولان المحتلّ.

وقال المتحدّث باسم حركة "حماس"، حازم قاسم إن "مسيرات اليوم تأتي تأكيدًا على حضور القضايا القومية العربية في الوجدان والفعل الفلسطيني"، وشدّد على أنها تؤكد على "المصير المشترك لأمتنا العربية المجيدة"، منبّهًا إلى أن تحرير الأرض العربية يتطلب "توحيد جهود الأمة على العدو المركزي التمثل بإسرائيل وإنهاء الخلافات البينية، التي لا تخدم إلا الاحتلال".

وأضاف قاسم أنّ مسيرات العودة كانت "حائط صدٍّ حقيقيًا" أمام الخطّة الأميركيّة لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن"، مشيرًا إلى أن القرار الأميركي بضم الجولان هو أحد فصولها، وأضاف أنّ "استمرار المسيرات وإسنادها عربيًا، هو الصخرة التي ستتحطم عليها كل مشاريع تصفية الحقوق العربية".

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية حاشدة قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية، بإطلاق الرصاص الحيّ والنار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 285 غزيًا؛ منهم 12 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.