غزة: 46 مصابًا في قمع الاحتلال لمسيرة "لا لضم الضفة"

غزة: 46 مصابًا في قمع الاحتلال لمسيرة "لا لضم الضفة"
من مسيرة العودة الأخيرة (أ ب أ)

أصيب 46 غزيًا بجراح متفاوتة، مساء اليوم، الجمعة، جراء إطلاق الاحتلال الإسرائيليّ النار على المشاركين في في فعاليّات مسيرات العودة وكسر الحصار، التي تحمل هذا الأسبوع اسم "لا لضمّ الضفّة".

وجاء الاسم من "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" رفضًا لتصريحات السفير الأميركيّ لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان، التي أشارت إلى "حق إسرائيل في ضم أجزاء من الضفّة الغربيّة".

والسبت الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركيّة، مقابلة مع فريدمان، قال فيها إنه "في ظل ظروف معينة، أعتقد أن إسرائيل تملك الحق في المحافظة على جزء من الضفة الغربية، لكن على الأغلب ليس كلها".

وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، "مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة وجمعة اليوم تأتي للتأكيد على رفض شعبنا للقرارات الأميركيّة الظالمة بحقه وتسلحه بخيار الصمود والمقاومة بكل أشكالها لمواجهة مثل هذه القرارات التصفوية".

وأضاف أنّ "الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من أرضنا المحتلة ولا مستقبل للاحتلال الصهيوني عليها ومشاريع تهويدها وضمها للكيان الصهيوني هو اعتداء على ثوابت شعبنا وتنكر لحقوقه الوطنية وهو ما لا نقبل به أو نسمح بتمريره".

ومنذ آذار/ مارس 2018، يشارك الغزّيون في مسيرات العودة قرب السياج الفاصل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد مئات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية