حماس تتبرأ من تصريحات عضو مكتبها السياسيّ فتحي حمّاد

حماس تتبرأ من تصريحات عضو مكتبها السياسيّ فتحي حمّاد
فتحي حمّاد (أرشيفية)

تبرأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، من تصريحات أحد قادتها، هدد فيها باستهداف "اليهود"، وبتوزيع "أحزمة ناسفة" على متظاهري مسيرات العودة، مبينة أنه سبق لها "أن استنكرت الاعتداءات التي استهدفت يهودا آمنين في أماكن عبادتهم"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقالت حماس في بيان: "توقفت قيادة الحركة عند التصريحات التي وردت في الخطاب الجماهيري لعضو المكتب السياسي الأخ المجاهد فتحي حمّاد (..) هذه التصريحات لا تعبر عن مواقف الحركة الرسمية"، مبينة أن "سياسة الحركة المعتمدة والثابتة التي نصت على أن صراعنا مع الاحتلال الذي يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا، وليس صراعا مع اليهود في العالم ولا مع اليهودية كدين". 

وفي سياق متّصل، أكدت حماس في البيان ذاته أن مسيرات العودة وكسر الحصار مسيرات، "شعبية سلمية تهدف إلى تثبيت حق العودة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة". 

وأضافت: "الإجماع الوطني على شعبيتها وسلميتها لا يعني السماح للاحتلال بالتغول على المتظاهرين السلميين وقتلهم واستهدافهم". 

بدوره، ندّد أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بتصريحات حماد.

وكتب عريقات في "تويتر": "القيم العادلة للقضية الفلسطينية تشمل العدالة والمساواة والحرية والمحبة. تصريحات القيادي في حركة حماس فتحي حماد المقيتة حول اليهود لا تمت بصلة إلى قيم النضال الفلسطيني. يجب عدم استخدام الدين لأغراض سياسية".

كما ندد مبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف، بأقوال حماد، معتبرا إياها "خطيرة ومقيتة وتحريضية، يجب أن يدينها الجميع بشكل واضح"، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وكان خطاب القيادي حمّاد، يوم الجمعة الماضي، أمام المحتشدين في مسيرات العودة، قد أثار الكثير من ردود الأفعال المنددة بمضمونه، الذي هدد فيه بـ"قطع رقاب اليهود". 

وقال حماد في ذات الخطاب: "ليسمع الوسطاء وليسمع العدو الصهيوني.. سأموت وأنا عزيز (..) سأموت وأنا أفجّر وأقطع رقاب اليهود". 

وذكر أن حركته "جهزت مصنعا للأحزمة الناسفة"، وهدد إسرائيل بأنها إن لم ترفع الحصار على القطاع، فإن حركته ستوزع هذه الأحزمة على المتظاهرين، وستدفعهم لاختراق السياج الحدودي.