غزة: شهيد و56 مصابا في "جمعة لاجئي لبنان"

غزة: شهيد و56 مصابا في "جمعة لاجئي لبنان"
من مسيرات العودة (أ ب أ)

استشهد شاب وأصيب 56 آخرون، الجمعة، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيليّ النار على متظاهري مسيرة العودة الأسبوعيّة عند الحدود الشرقيّة لقطاع غزّة.

والشهيد هو أحمد عبد الله الفرا (٢٣ عامًا).

ومن بين المصابين 38 مصابًا بالرصاص الحي، منهم 22 طفلا وثلاث سيّدات، إضافة إلى استهداف سيّارة إسعاف للخدمات الطبيّة.

وفي وقت سابق اليوم، تظاهر آلاف الغزّيين، عند الحدود الشرقيّة للقطاع، في الأسبوع الثامن والستّين من مسيرات العودة الأسبوعيّة.

وتحمل تظاهرات هذا الأسبوع اسم "جمعة لاجئي لبنان"، احتجاجًا على تصريحات وإجراءات عنصريّة ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من قبل مسؤولين ووسائل إعلام.

وكانت وزارة العمل اللبنانية، بدأت في شهر تمّوز/ يوليو الجاري، بتنفيذ خطة تدّعي أنها ستنظم أوضاع العمالة الأجنبية، تشمل الفلسطينيين المقيمين في لبنان. 

وأمس الخميس، قال وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، إن قانون البلاد يعامل الفلسطينيين بشكل خاص، مقارنة مع العمالة الأجنبية في البلاد. 

ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017. 

ويمنع الفلسطينيون في لبنان من العمل في عشرات الوظائف، كما يمنعون من التملّك.

وقالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، في بيان صحافي، الأسبوع الجاري، "نتلاحم مع أبناء شعبنا في لبنان لنُعلن بصوتٍ واحد رفضنا لمشاريع التصفية"، مؤكدةً أنّ وجود الفلسطينيين في لبنان مؤقت، والشعب الفلسطيني مُتمسك بحقه في العودة.

وحذّرت من استمرار الاحتلال إطلاق النار على المُتظاهرين شرقي القطاع، مؤكدة أنّ ذلك سيجر إلى جولة تصعيد جديدة، مُحملةً الاحتلال تداعيات سياساته تجاه القطاع والفلسطينيين في الضفة المحتلة، وأنّ فصائل المقاومة لن تصمت طويلًا على هذه السياسات والاعتداءات.

ويشارك الفلسطينيون منذ الثلاثين من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.