مستوطنون يقتحمون الأقصى وتقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد

مستوطنون يقتحمون الأقصى وتقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد
76 مستوطنا يتقحمون الأقصى (فيسبوك)

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي فرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد.

واقتحم عناصر الوحدات الخاصة ساحات الحرم وقاموا بإبعاد الفلسطينيين عن مسار الاقتحامات لمجموعات المستوطنين الذين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم وتقلوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضه حاول تأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى "باب الرحمة"، قبل خروجهم من باب السلسلة.

ووفقا لمسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فراس الدبس، فإن 76 مستوطنا بينهم 30 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته.

وأضاف أن المستوطنين حاولوا أداء طقوس تلمودية في المسجد، فيما لا تزال شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى تضيق الخناق على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية قبيل دخولهم إليه.

وتأتي هذه الاقتحامات في الوقت الذي استدعت وزارة الخارجية الأردنية، أمس الأحد، السفير الإسرائيلي لدى عمان، أمير فايسبورد، وأبلغته "رسالة حازمة" مطالبة بوقف "الانتهاكات" في المسجد الأقصى.

 وقال الناطق باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، في بيان، إن الأمين العام للوزارة، زيد اللوزي، "أبلغ السفير الإسرائيلي رسالة حازمة لنقلها فورًا لحكومته، تتضمن المطالبة بالوقف الفوري للانتهاكات ولجميع المحاولات الإسرائيلية المستهدفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف".

وصعد المستوطنون وعناصر شرطة الاحتلال من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن 2233 مستوطنا وطالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى خلال تموز/ يوليو الماضي، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وسط تضييقات على دخول الفلسطينيين للمسجد باحتجاز هوياتهم وإخضاعهم للتفتيش.